غضب داخلي ضد القيادة يسبق إعلان الاتحاد الاشتراكي دخول الحكومة

تواجه قيادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أزمة تهدد دخول الحزب بشكل سلس إلى الحكومة، التي تجري المشاورات منذ أسبوع لتشكيل تحالفاتها من طرف الرئيسة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري.
ففي الوقت الذي استعجل فيه الاتحاد لمّ مجلسه الوطني بعد غد السبت، لحسم اصطفافه في المرحلة المقبلة، يتأهب غاضبون من القيادة لمواجهة الكاتب الأول، إدريس لشكر بمطلب الرحيل عن الحزب ووقف مساعي الدخول إلى الحكومة المقبلة.
ولم تستبعد مصادر تحدثت للموقع، أن يُصعد هؤلاء وهم مبعدون من برلمان الحزب بطرق اعتبروها غير قانونية، من لهجتهم ضد القيادة، بأساليب قد تصل حد تنظيم وقفات احتجاجية أمام المقر المركزي بالرباط.
ويجمع لشكر أعضاء المجلس الوطني للحزب كأعلى هيئة تقريرية، في خطوة تنظيمية تروم وضع ملف التشاور بشأن التحالفات والبت فيه بشكل نهائي، في قالب مسطري دون القفز على ما يمليه القانون.
وتأتي هذه التطورات في ظل حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل مسبق دخوله “حكومة الأصالة والمعاصرة” إلى جانب حزب التقدم والاشتراكية، وهي الحكومة التي ينتظر أن يتم الافراج عن تركيبتها مطلع الأسبوع المقبل.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


