جماعة القصر الكبير تتفاعل مع احتجاج الطلبة بسبب أزمة النقل

تفاعلت جماعة القصر الكبير، مع الاحتجاجات التي خاضها عدد من الطلبة أول أمس الثلاثاء، أمام المقاطعة الحضرية الرابعة بمدينة القصر الكبير بسبب الصعوبات المرتبطة بالنقل.
وأكدت الجماعة في توضيح لها، اطلع عليه “سيت أنفو”،أن رئيس رئيس جماعة القصر الكبير يواصل الترافع من أجل إيجاد حلول عملية ومستدامة لملف تنقل الطلبة، وذلك في ظل معاناة طلبة الكلية متعددة التخصصات بالعرائش وكلية العلوم القانونية والسياسية بالقصر الكبير، بسبب قلة وسائل النقل الرابطة بين مقرات سكناهم والمؤسستين الجامعيتين.
وخاض عدد من الطلبة المتضررين، الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام المقاطعة الحضرية الرابعة بمدينة القصر الكبير، تزامناً مع انعقاد دورة المجلس الجماعي، مطالبين بإيجاد حل عاجل لملف النقل الجامعي ووضع حد لما وصفوه بـ”المعاناة اليومية” الناجمة عن النقص المسجل في وسائل النقل.
وأوضحت جماعة القصر الكبير، أن النقل الحضري والتنقل بين الجماعات يندرجان ضمن اختصاصات مجموعة الجماعات “وادي المخازن”، وليس ضمن الاختصاص الحصري لجماعة القصر الكبير.
وأضافت أن رئيس المجلس يواصل الترافع والتعاون مع كافة الجهات المتدخلة من أجل تنزيل المخطط الجديد للنقل الحضري والنقل بين الجماعات، الذي اعتمدته وزارة الداخلية، والذي يرتقب أن يستفيد منه إقليم العرائش قريباً.
وفي السياق ذاته، ذكرت الجماعة أن رئيس المجلس الجماعي عقد، يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، لقاءً مع الطلبة بمقر الجماعة، بهدف الإنصات إلى مطالبهم التي وصفتها بالعادلة والمشروعة، والتعاون والبحث عن حلول استعجالية، مع مواصلة الترافع ومنح الوقت اللازم لتفعيل الحلول الممكنة.
وفي المقابل، عبرت الجماعة عن استغرابها مما وصفته بـ”إنزال سياسي” ومحاولة لتوظيف ملف الطلبة في سياق توجيه حزبي وسياسي والتشويش على أشغال الدورة العادية للمجلس الجماعي، معتبرة أن ذلك يأتي بدل الانخراط في مسار البحث عن حلول عملية، واصفة الأمر بمحاولة لـ”الركوب الحزبي” على مطالب الطلبة العادلة والمشروعة.
وأكد رئيس المجلس الجماعي، وفق التوضيح ذاته، مواصلة الترافع والدفاع عن مصالح الطلبة والساكنة، بعيداً عن الحسابات الحزبية الضيقة، مشدداً على أن ملف نقل الطلبة يحتاج إلى العمل والتنسيق والنتائج، وليس إلى استغلال المطالب المشروعة لخدمة أهداف سياسية ظرفية.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية