التويزي يشيد بـ”صراحة ومعقول” المنصوري ويكشف ملامح التحالف الحكومي المرتقب

أكد أحمد التويزي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن تعيين الملك محمد السادس، فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيلها يعد حدثا تاريخيا للمغرب، مشيدا بالمسار النضالي والسياسي للمنصوري التي تدرجت داخل الحزب والمؤسسات على مدى أكثر من 18 عاما بكل استحقاق.
وأوضح التويزي، خلال حلوله أمس الأربعاء، ضيفا على برنامج “مع الرمضاني” على القناة الثانية (2M)، أن كان هناك إجماع وتوافق واسع حول شخص فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، من قبل مختلف الفرق البرلمانية، سواء بالمعارضة أو الأغلبية، وذلك بفضل الخصال الكبيرة التي تتمتع بها، وفي مقدمتها “المعقول”، والصراحة، والجرأة في اتخاذ القرار والتنفيذ.
وأضاف التويزي: “إذا أرادت المنصوري أن توقع فإن يدها لا ترتعد”، مؤكداً أنها امرأة حوار وقادرة على تجميع القوى السياسية.
وفي معرض حديثه عن مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، أفاد القيادي البامي بأن الشوط الأول من المشاورات تميز بمبادرة رئيسة الحكومة المكلفة بفتح الباب أمام جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان للاستماع إلى أفكارها وتقدير أولوياتها.
أما الشوط الثاني، فقد انتقل ليصبح حواراً مباشراً بين الأمناء العامين للأحزاب المعنية بالائتلاف المرتقب، لتركيز النقاش على بلورة التشكيلة الحكومية والبرنامج الحكومي وتوزيع الحقائب.
وشدد التويزي على أن الرهان الأساسي يكمن في تشكيل “حكومة سياسية” بامتياز، تضم كفاءات وطنية تمتاز بنظافة اليد والنزاهة والابتعاد عن شبهات تضارب المصالح، وذلك من أجل تنزيل الأوراش الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها بناء “الدولة الاجتماعية”.
وعن طبيعة التحالف المرتقب، أشار التويزي إلى أن خيار التكتل مع أحزاب الكتلة الوطنية (الاستقلال، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية)، إضافة إلى الحركة الشعبية، يمثل أرضية انسجام كبيرة بحكم المرجعية الفكرية والحقوقية المتقاربة والتاريخ النضالي المشترك، مما سيمنح الحكومة القادمة السرعة والفاعلية المطلوبة للنجاح في مهامها والتجاوب مع تطلعات المواطنين.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


