بوريطة: الانفصاليون كانوا يختبئون تحت ظل “المينورسو” وعدم التمديد للأخيرة يعني مغادرتها

قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إن عددا من الانفصاليين كانوا يختبئون تحت ظل بعثة المينورسو وأفرادها المتواجدين على أراضي الصحراء المغربية، من أجل البحث عن “شرعنة” تحركاتهم.
وتابع بوريطة وهو يتحدث مساء اليوم السبت في لقاء خاص على القناة الثانية، معلقا عمّا ورد في مضامين بلاغ الديوان الملكي، أن عدم التمديد لاستمرار “المينورسو” لولاية جديدة بأقاليم الصحراء المغربية، يعني تلقائيا نهايتها.
وكان بلاغ للديوان الملكي قد جاء فيه “أن عدم تمديد مهمة المينورسو، يعني بوضوح أن تواجد هذه البعثة في الأقاليم الجنوبية للمملكة، لاسيما من خلال طواقمها ومركباتها ومعداتها ورموزها، ينبغي أن ينتهي في الأيام المقبلة”.
وقال البلاغ “إنها صفحة دامت 35 سنة، تم طيها من الآن فصاعدا، فهذه البعثة، الموروثة عن سياق عفا عليه الزمن، شكلت لفترة طويلة أداة لتدويل النزاع الإقليمي المتعلق بالاسترجاع المشروع للمملكة المغربية لأقاليمها الصحراوية”.
وعلاوة على ذلك، يضيف نفس المصدر، فـ “إن عدم التمديد لمهمة المينورسو يتعين أن يضع حدا لإحالة هذا الملف على مجلس الأمن، وسحب هذه القضية من جدول أعماله، وبناء عليه، لن يبقى أَي مبرر لانعقاد الاجتماعات النظامية الدورية للمجلس المخصصة للصحراء المغربية، ولا لتقارير الأمين العام للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا لإحاطات مبعوثه الشخصي”.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


