بناء 11 مؤسسة سجنية جديدة يجر وهبي للمساءلة البرلمانية

بعد إعلان الحكومة عن بناء 11 مؤسسة سجنية للرفع من الطاقة الاستيعابية للسجون، دعا نائب برلماني الحكومة إلى مراجعة هذا القرار، إذ حذر من الظرفية الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، وما قد يشكله بناء هذه المؤسسات من ثقل على ميزانية الدولة.

وقال نبيل الدخش، النائب البرلماني عن الفريق الحركي بمجلس النواب، في سؤال وجهه إلى عبد اللطيف وهبي وزير العدل، إنه في ظل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، التي تعرفها بلادنا، أكدت الحكومة أن العمل جار لبناء 11 مؤسسة سجنية جديدة للحد من ظاهرة الاكتظاظ، حيث اقترحت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج برنامجا للرفع من الطاقة الإيوائية لحظيرة السجون.

وأوضح البرلماني الحركي عضو لجنة مراقبة المالية العامة، أن التساؤل المطروح هو اختيار هذه الظرفية الصعبة، التي تجتازها بلادنا لإقامة هذه المؤسسات مما سيثقل كاهل الميزانية العامة، التي هي في أمس الحاجة إلى موارد مالية من أجل إنجاح الأوراش الاجتماعية المفتوحة سلفا، والتي تتطلب إمكانيات مادية هائلة.

وحذر البرلماني الحركي، مما يمكن أن يخلفه بناء  مؤسسة سجنية من ثقل على ميزانية الدولة في هذه الظرفية الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، ودعا عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، إلى الكشف عن المعايير التي اعتمدت من قبل الحكومة لبناء 11 مؤسسة سجنية جديدة، لاسيما أن هناك العديد من المؤسسات السجنية التي أحدثت مؤخرا في العديد من الجهات.

يشار إلى أنه حسب معطيات رسمية، سجل عدد السجناء رقما قياسيا، حيث بلغ حوالي 90 ألف سجين، مسجلا ارتفاعا بنسبة بلغت 5 في المائة عن العام الماضي.

في غضون ذلك، كان عبد اللطيف وهبي وزير العدل قد كشف مجموعة من الإجراءات، التي تهدف التخفيف من ظاهرة الاكتظاظ، التي باتت تعرفها المؤسسات السجنية، من بينها ترشيد الاعتقال الاحتياطي، علما أن حوالي 45 في المائة من السجناء هم معتقلون احتياطا.

ومن جانبه، أوضح مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن هذه الأخيرة، عبر المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اتخذت مجموعة من الإجراءات للحد من الظاهرة، منها افتتاح 23 مؤسسة سجنية من 2014 إلى 2022، إضافة إلى بناء ثلاثة سجون بطاقة استيعابية تصل إلى 5730 نزيلا، مشيرا أن مندوبية التامك وضعت برنامجا يهدف إلى الرفع من الطاقة الإيوائية للمؤسسات السجنية، عبر بناء 11 مؤسسة سجنية جديدة.

 


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى