أحزاب الأغلبية تشيد بعمل الحكومة وتعيد التأكيد على انسجامها

عبرت أحزاب الأغلبية الحكومية، عن إشادتها بما وصفته جو التضامن والانسجام التامين وحس المسؤولية والفعالية والنجاعة الذين يطبع عملها على جميع المستويات، حكوميا وبرلمانيا وحزبيا.

وأفادت الأحزاب الثلاثة، التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة والاستقلال في بيان تلا انعقاد اجتماعها الشهري اليوم الجمعة بالرباط، أنها تسجل نجاعة الحكومة في اتخاذ وتطبيق قرار تقديم الدعم الإستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي، لأجل التخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات، وقالت إنه إجراء ضمن مجموعة من الإجراءات والتدابير الإستعجالية الأخرى التي اتخذتها لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، نتيجة انعكاسات ارتفاع المواد الطاقية في السوق الدولية على الأسعار، وعلى رأسها تعزيز الدعم الموجه للمواد الأساسية كالسكر وغاز البوتان والدقيق المخصص للقمح اللين والماء والكهرباء.

وزاد المصدر ذاته، “أن التساقطات المطرية التي شهدها المغرب في الأسابيع الماضية مكنته من مخزون مائي هام، كما انعكست بشكل جد إيجابي على المجال الفلاحي ولاسيما على المراعي، والمزروعات الربيعية، والأشجار المثمرة”، كما نوهت بـ “إسراع الحكومة إلى اعتماد برنامج استعجالي لضمان التزويد بالماء الصالح للشرب بمختلف المدن والمناطق القروية التي تعرف ندرة وخصاصا في هذه المادة الحيوية، واعتماد تدابير النجاعة المائية للتخفيف من آثار تأخر التساقطات المطرية وتراجع الموارد المائية”.

وتابع البلاغ “أن أحزاب الأغلبية مرتاحة لشروع الحكومة في أجرأة التوجيهات الملكية المرتبطة بإعداد مخزون استراتيجي من المواد الأساسية، وضرورة تنزيل هذا الورش الملكي الاستراتيجي الهام بسرعة ونجاعة ضمانا للسيادة الوطنية في هذا المجال”.

وأبدت مكونات الإغلبية وفق البلاغ، “استعدادها التفاعل القوي مع مشاريع القوانين التي ستحيلها الحكومة على البرلمان، وكذا التعاطي الإيجابي مع مختلف المبادرات والمقترحات التشريعية التي يقدم عليها البرلمانيون، أغلبية ومعارضة، حتى تتمكن المملكة من تعزيز ترسانتها القانونية الجيدة في مختلف المجالات”.

وعبرت أحزاب الأغلبية،  عن ترحيبها الكبير بالزيارة التي قام بها  رئيس الحكومة الإسبانية لبلادنا، متطلعة لأن تكون فاتحة خير لبناء علاقات تعاون جديدة، تقوم على أسس الوضوح والتعاون الصريح والصادق، وهي زيارة مباركة تأتي تتويجا للمكالمة الهاتفية الهامة التي كان الملك محمد السادس، قد أجراها مع رئيس الحكومة الإسبانية، والتي عبر خلالها، عن تقديره الكبير لرسالة، رئيس الحكومة الإسبانية في 14 مارس الجاري المتطلعة نحو بناء علاقات ثنائية جديدة، تقوم على الثقة المتبادلة.

واغتنمت أحزاب الأغلبية مناسبة الزيارة التي قام بها  رئيس الحكومة الإسبانية، للإشادة عاليا من خلالها بعمق وحكمة التوجهات الاستراتيجية التي ينهجها  الملك محمد السادس، في مجال السياسة الخارجية، والتي حققت، ولاتزال، الكثير من المكتسبات للمملكة المغربية، عززت من رصيد السيادة الوطنية ورسخت مكانة المغرب ضمن الفاعلين المؤثرين في مجال التعاون الدولي.

يذكر أن الاجتماع خصص حسب البلاغ لتتبع تنفيذ البرنامج الحكومي، والوقوف على آثار التدابير الحكومية المتخذة في الآونة الأخيرة لمواجهة تقلبات الظرفية الدولية والداخلية، ودراسة بعض القضايا الوطنية، والإعداد للدورة التشريعية البرلمانية الثانية من هذه السنة التشريعية، ومستجدات الساحة السياسية الوطنية.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى