إعلان هام لوزارة الأوقاف بشأن خطبة الجمعة بالمغرب
خصَّصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خطبة الجمعة ليوم 02 أكتوبر الجاري الموافق لـ 20 ربيع الآخر 1448هـ، لموضوع “فَضْلُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَأَهَمُّ آدَابِهَا”، مشيرة إلى أن من فضل الله على أمة الإسلام أنه تعالى خصها بهذا اليوم العظيم دون سائر الناس، ولا توجد أمة تجتمع استجابة لنداء ربها كل أسبوع بمئات الملايين في سائر أقطار الأرض إلا أمة الإسلام، وفي ذلك من تعظيم شأن هذه الشعيرة ما لا يعلم قدره إلا الله تعالى.
ثم شرع لهم فيه هذه العبادة العظيمة: خطبة الجمعة وصلاة الجمعة، وهي المراد بذكر الله الذي دعا إليه الحق سبحانه في قوله ﴿فَاسْعَوِاْ اِلَىٰ ذِكْرِ اِ۬للَّهِ﴾.
وأوضحت وزارة الأوقاف في إعلان لها حول خطبة الجمعة، اطلع عليه “سيت أنفو”، من فضل صلاة الجمعة ما ورد في فضل التبكير إليها، وقد ورد في ذلك حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء في آخره “إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ”، ففي هذا الحديث النبوي الشريف فضل صلاة الجمعة وفضل التبكير إليها، وفضل شهادة الملائكة للمصلين بالخير والفضل حسب سبقهم ومسارعتهم.
وبيّنت الخطبة، أن حضور صلاة الجمعة كل أسبوع هو عمل لبناء الجماعة، لا مجرد المجيء إلى المسجد كسائر الأيام، والجماعة تتكون من مؤمنين متعارفين متحابين متآزرين، وقرت في صدورهم معاني الأخوة، ودل سلكوهم على تحقيقها، يجمعهم التوحيد والعمل الصالح والتعاون على البر والتقوى، فقد تكون كلمة «المجتمع» اليوم هي السائدة في وصف العلاقات المبنية على مختلف أنواع المصالح، ولكن الجماعة التي تبنيها الجمعة هي نواة ذلك المجتمع المبني على الفضائل والمكارم، وعلى الوعي بشروط الحياة الطيبة.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


