أمن طنجة يعزز أسطوله بسيارتي الدورية الذكية “أمان” و”مدار” -فيديو

شرعت ولاية أمن طنجة، أمس الخميس، في العمل الميداني الفعلي بسيارتي الدورية الذكيتين “أمان” و”مدار”، وذلك لتطوير منظومة العمل الأمني وتنظيم حركة السير والجولان ومكافحة الجريمة بالمدينة.

وفي هذا الصدد، أوضح إبراهيم أبو علي، ضابط أمن ونائب رئيس قاعدة القيادة والتنسيق بولاي أمن طنجة، في تصرح لـ “سيت أنفو” أن إحداث هاتين المركبتين يأتي لتعزيز وتطوير العمل الأمني، سواء في تدبير حركة السير والجولان أو في محاربة الجريمة.

وأضاف المتحدث ذاته، أن هاتين السيارتين الذكيتين تعتمدان على تقنيات حديثة تشمل التعرف الآلي على الوجوه وقراءة لوحات ترقيم السيارات.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الشروع في تطبيق هذه التجربة النموذجية بدأ بمدينة الرباط خلال شهر يوليوز المنصرم، وتلتها مدينة الدار البيضاء، لتلتحق مدينة طنجة بهذا الخيار التكنولوجي بمجرد وصول المركبتين واستئنافهما للمهام الميدانية.

وتهدف هذه الخطوة إلى تعميم التجربة تدريجياً على باقي مدن وولايات الأمن بالمملكة الشريفة لضمان استتباب الأمن وضبط حركة السير، بحسب تعبير المتحدث ذاته.

يشار إلى أن المديرية العامة للأمن الوطني، شرعت خلال شهر يوليوز المنصرم، في العمل الميداني الفعلي بسيارتي الدورية الذكيتين “أمان” و”مدار” بشوارع مدينتي الرباط والدار البيضاء.

وتأتي هذه الخطوة المتقدمة تمهيدا لتعميمها تدريجيا على كافة المدن الكبرى وولايات الأمن بالمملكة، وذلك في إطار الرؤية الاستراتيجية لتحديث الأسطول الأمني والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.

وتعتبر الدورية الذكية “أمان” نموذجا مبتكرا جرى تطويره بشكل كامل بفضل الكفاءات الهندسية والتقنية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، بحيث تم تزويد هذه المركبة بمنظومة متكاملة للمراقبة البصرية تعتمد على كاميرات تغطي زاوية 360 درجة، مرتبطة بشكل آني بتطبيقات القراءة الآلية للوحات ترقيم السيارات وتقنية التعرف الآني على وجوه الأشخاص.

وتستند هذه المنظومة على نماذج متطورة للذكاء الاصطناعي تتيح التحقق البصري الفوري أثناء التجول بالشارع العام، مع ربطها المباشر بقاعات القيادة والتنسيق والوحدات الميدانية من خلال شاشة كبرى تضيء مقصورتها الداخلية، مما يؤهلها للعب دور محوري في تنظيم السير والجولان ومكافحة الجريمة.

وفي سياق متصل، تم أيضا إطلاق سيارة الدورية “مدار” كمنصة مراقبة ذكية متنقلة تحول المركبات العادية إلى وحدات أمنية عالية التقنية باستخدام نفس خوارزميات الذكاء الاصطناعي.

وتتميز هذه المنصة بجهاز أضواء طوارئ مصمم بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، يدمج كاميرات عالية الدقة قادرة على التقاط حركة المركبات السريعة في ست مسارات مرورية متزامنة بشكل دقيق، كما تضم المنصة كاميرا بانورامية مركزية تكمل دورة كاملة في أقل من ثلاث ثوان لتغطية كافة الزوايا الميتة، إلى جانب نظام إشارات ضوئية قوي مدمج خلف الزجاج وفي واقي الصدمات لضمان رؤية مثالية أثناء التدخلات.

وتستفيد هذه الدوريات الذكية من هوية بصرية جديدة وعصرية تمنحها طابعا مميزا يسهل التعرف عليه بالطرق العامة، معززة بنظام تحديد الموقع الجغرافي وقدرة الوصول المباشر إلى قاعدة البيانات المركزية عبر جهاز التنقيط المدمج.

ويأتي الشروع في استغلال هذه التكنولوجيا الحديثة بعد الانتهاء من عمليات التطوير الأولي والاختبار الميداني وتكوين الفرق الشرطية العاملة على هذه المركبات الذكية، وذلك بغرض لتعزيز جاهزية المؤسسة الأمنية في توفير خدمات متكاملة تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة وشرطة القرب، خاصة وأن المملكة مقبلة على احتضان تظاهرات عالمية كبرى، من أبرزها كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

 


أخنوش يزف خبرًا سارًا للمغاربة بشأن غاز البوتان والسكر والدقيق


whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى