الصنهاجي يقر بأزمة الثقة في السياسة ويعتبر الانتخابات فرصة لاستعادتها -فيديو

قال القيادي بحزب التقدم والاشتراكية، عزوز الصنهاجي، إن دستور سنة 2011 كرس الاختيار الديمقراطي كواحد من ثوابت الأمة المغربية، مؤكدا على أن الحزب يخوض الاستحقاقات التشريعية التي تجرى يوم غد الأربعاء، انطلاقا من أن المغرب راكم مكتسبات عديدة خلال الأربعة عقود الماضية، على وجه الخصوص على مستويات الديمقراطية المؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف الصنهاجي الذي كان يتحدث لقناة الجزيرة القطرية أمس الاثنين، أن حزب التقدم والاشتراكية يقدم عرضا سياسيا  واقتصاديا واجتماعيا وديمقراطيا للناخبين المغاربة، انطلاقا من المكتسبات، ومن الإخفاقات وأوجه الفشل التي سجلها على مستوى عمل هذه الحكومة خلال فترة انتدابها.

وأوضح المتحدث أن فشل الحكومة متعدد الأوجه والمستويات، إذ لم تستطع أن ترصد هذه المكتسبات وتبني عليها، ولم تواجه بما يكفي أزمة الصحة والتعليم، وفشلت على مستويات متعددة.

وحول ما إذا كان المواطن المغربي ما يزال يثق في قدرة النخب السياسية على تحقيق انتظاراته، أكد الصنهاجي أن الديمقراطية التمثيلية في المغرب كما في كثير من البلدان تعيش أزمة، مشددا على أن حزب التقدم والاشتراكية يؤمن بأن هذا التراجع في الثقة لا يمكن استعادته، إلا عبر العملية السياسية والانتخابات.

 


سعد لمجرد يمثل أمام محكمة الاستئناف الفرنسية

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى