بعد حادثة قتل نزيل لآخر.. مطالبٌ بالفصل بين نزلاء مستشفيات الأمراض النفسية بالمغرب

لازال ولوج المرضى المصابين بمرض نفسي أو مرض عقلي للعلاج بالمستشفيات العمومية يشوبه الكثير من القصور، كان آخره الحادثة التي وقعت بمستشفى مدينة آسفي، حيث أقدم نزيل مصاب بمرض نفسي على قتل نزيل آخر يعاني نفس المرض.

ونتيجة لهذه الحادثة الأليمة، ارتفعت الأصوات التي تنادي بالفصل بين المرضى النفسيين والمرضى العقليين بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي، بينها نادية بزندفة، النائبة البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، التي أوضحت أن مستشفى محمد الخامس بآسفي اهتز على وقع حادثة أليمة، حيث أقدم أحد نزلاء المستشفى بجناح الأمراض النفسية والعقلية المصاب بمرض عقلي على قتل نزيل آخر بنفس الجناح والمصاب بمرض نفسي هو الآخر.

واعتبرت عضو لجنة التعليم والثقافة والاتصال أن هذه الحادثة تعيد للواجهة إشكالية الاكتظاظ داخل مختلف أجنحة المركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس عامة، وداخل جناح الأمراض النفسية والعقلية خاصة، مما يزيد من الخطر الناتج عن دمج المرضى المصابين بمرض نفسي والمرضى المصابين بمرض عقلي داخل نفس الجناح.

وطالبت البرلمانية البامية خالد آيت الطالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بالتدخل لحل هذا المشكل، إذ دعته لاتخاذ إجراءات لمعالجة إشكالية الاكتظاظ بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي، لفصل المرضى المصابين بمرض نفسي عن المرضى المصابين بمرض عقلي.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى