بعد تخريب نقوش صخرية.. مطالب لوزير الثقافة بوضع مخطط لحماية التراب المادي للمغاربة

لازالت قضية تخريب النقوش الصخرية بمدينة زاكورة تثير الكثير من الجدل، حيث جر ما حدث الوزير بنسعيد للمساءلة البرلمانية، وطالبته فرق برلمانية، ضمنها الاتحاد الاشتراكي بوضع مخطط للقطع مع مثل هذه الممارسات المشينة وحماية التراث المادي للمغاربة من التخريب والاندثار.

وقالت النزهة اباكريم، عضو فريق الاتحاد الاشتراكي بمجلس النواب، في سؤال كتابي، وجهته إلى المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، إنه على الرغم مما يخوله القانون رقم 22.80 المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية والعاديات من صلاحيات، يتعرض موقع النقوش الصخرية المسمى وأخير Ouakhir بجماعة كتاوة، إقليم زاكَورة، للتخريب بسبب الأشغال المرافقة لإنشاء ضيعة فلاحية خاصة بزراعة البطيخ الأحمر.

وأضافت البرلمانية، أن هذا الموقع الأثري الهام المكتشف من قبل الباحث الفرنسي الراحل André Simoneau، والمسجل في فهرس مواقع النقوش الصخرية لمديرية التراث الثقافي، تحت رقم 150039، والذي كان يضم قبل تخريبه نقوشا صخرية منجزة بأسلوب تازينا ذات قيمة أثرية وتراثية وجمالية لا تقدر بثمن، لم يتبق منه سوى ثلاث نقوش من أصل أكثر من 200 نقش.

وأمام فداحة هذا الفعل اللامسؤول والمتهور، في حق جزء من التراث المادي الوطني والإنساني، وبسبب تواتر أعمال التخريب في مواقع أخرى بجهة درعة تافيلالت ( موقع أكدز وموقع تيزي ن مكاربية وموقع تامسهالت بإقليم زاكورة، موقعا إوراغن وبوكركور بإقليم الراشيدية…) ومناطق الأطلسين الصغير والكبير، وجبال باني بجهة سوس ماسة وغيرها من جهات المملكة، طالبت البرلمانية الاتحادية الوزير المهدي بنسعيد بقيام وزارته بدورها في الحفاظ على النقوش الصخرية.

وساءلت البرلمانية الوزير، إن كانت المصالح التابعة لوزارته قامت بتقييد احتياطي بالصكوك العقارية المعنية يفيد إثقال هذه الصكوك بوجود نقوش صخرية كمواقع أثرية ذات قيمة وطنية وعالمية، كما ساءلته أيضا عن إن كانت قامت نفس المصالح بوضع علامات مادية تبين أهمية الموقع وحدوده.

كما جاء في السؤال أيضا المطالبة بضرورة الكشف عن ملابسات تجرؤ صاحب الضيعة على تخريب النقوش الصخرية وارتكاب فعل إجرامي في حق الذاكرة الإنسانية، فضلا عن مساءلة الوزير عن التدابير التي تعتزم وزارته القيام بها لإنقاذ النقوش الصخرية بالموقع المسمى واخير Ouakhir بجماعة كتاوة، إقليم زاكَورة.

 


أولى خطوات وليد الركراكي للإطاحة بالمنتخب الإسباني





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى