إسبانيا تحذر مواطنيها من السفر إلى مخيمات تيندوف بالجزائر

أوصت وزارة الخارجية الاسبانية رعاياها، بعدم زيارة مخيمات تيندوف جنوب الجزائر، وطلبت من يتواجد من الإسبان بالمخيمات مغادرتها في أقرب وقت.

وكشف منتدى “فورساتين” الداعم للحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة، أن بلاغ وزارة الخارجية الإسبانية ربط بين “تزايد عدم الاستقرار في شمال مالي و تزايد نشاط الجماعات الإرهابية في المنطقة، وتأثيره على الأوضاع الأمنية ​​بالمخيمات”، وهو ما اعتبره المنتدى “إشارة واضحة الى العلاقة المعروفة بين الجماعات الارهابية وعصابة جبهة البوليساريو، التي تربطها علاقات قوية ومبادلات تجارية وصفقات مشبوهة مع ذات الجماعات الناشطة بالمنطقة”.

وأوضح المنتدي في منشور على “فيسبوك” أنه سبق أن “تعرضت مخيمات تندوف لهجوم من طرف جماعات ارهابية في سنة 2011 ، نتج عنه اختطاف 6 أجانب بينهم اسبانيان، والمطالبة بفدية لإطلاق سراحهم، قبل أن تنكشف علاقة الحادث الارهابي بقياديين في جبهة البوليساريو، تورطوا في تقديم معلومات عن الأجانب، وسهلوا دخول وخروج المختطفين وساعدوا في تأمين مسارهم”.

وتوقع المصدر ذاته أن يكون التحذير الاسبان “مرتبط بمعلومات استخباراتية تفيد بقرب حدوث هجوم إرهابي، أو اختطاف أجانب من المخيمات، والادارة الاسبانية لا تثق بعصابة البوليساريو، نظرا لتوافر الأدلة المادية والمعلومات المؤكدة لتورطها مع الجماعات الارهابية في عدد من العمليات المشبوهة”.

وشدد المنتدي على أنه لا يمكن للإدارة الإسبانية “أن تدفع بمواطنيها الى التعرض للاختطاف أو الاستهداف في مخيمات تفتقر للأمن والاستقرار الداخلي، وتعيش على وقع أوضاع اقتصادية صعبة ونعرات قبلية وتفشي المخدرات والصراعات البينية بين عصابات الترويج لها ، وسط ضعف وانهيار المنظومة الأمنية لجبهة البوليساريو ، التي فقدت القدرة على السيطرة على المخيمات ، ناهيك عن قدرتها على تأمين المخيمات خارجيا ، من هجمات إرهابية أو عمليات اختطاف وشيكة خاصة مع وجود المعلومات بالعلاقة بين جبهة البوليساريو والجماعات الارهابية”.


مكتب الرجاء يحضر مفاجأة سارة لزينباور واللاعبين

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى