“أساتذة التعاقد” بجهة الشرق يحتجون على “ترسيب” زميلة لهم

تخوض “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” بجهة الشرق، معتصما أمام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وذلك تضامنا مع أستاذة متدربة تعرضت “للترسيب” بعد سنة من التكوين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين.

وقالت التنسيقية إن هذا المعتصم يأتي ردا على حرمان الأستاذة المعنية من التعيين؛ حيث إن هذا الإجراء قد جاء تطبيقا للمذكرة الوزارية رقم.002.22 الصادرة يوم 5 يناير 2022، والتي تنص في تدبيرها الرابع على أنه: “لا يمكن اللجوء إلى أي دورة استدراكية استثنائية من أجل التصديق على الوحدات”.

واعتبرت أن هذا يتناقض مع المادة 11 من النظام الأساسي لأطر الأكاديميات التي تنص على أنه :”يمكن تعيين الأطر الذين لم يستوفوا جميع وحدات التكوين شريطة أن يحصلوا على معدل عام لا يقل عن 10 على 20 في تقويم وحدات التكوين”، مضيفة أن هذه المادة تعطي الحق في الدورة الاستثنائية.

وتتشبث التنسيقية بحق الأستاذة في التعيين واجتيازها لدورة استدراكية استثنائية، محملة المسؤولية الكاملة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في حالة الاستمرار في سياسة الآذان الصماء، وعدم حل هذا الملف.

وشددت على أن “الأستاذة المرسبة لا تتحمل أدنى مسؤولية في الترسيب الذي طالها، وإنما تتحمله المخططات المتناقضة والقائمة بين النظام المفروض والمصادق عليه من قبل الأكاديميات، وبين المذكرة 002.22 الصادرة عن الوزارة”، مشيرة إلى خطورتها التي ستحرم العديد من أبناء وبنات الشعب من حقهم في التعيينات وولوج مهنة التدريس”وبالتالي سيكون الشارع هو المصير الذي سينتظر” في قادم الأيام -بعد العديد من الشروط الإقصائية التي ستطالهم في الانتقاء الأولي”.


دنيا باطمة ووالدتها وشقيقتيها يصدمن متابعيهن على الأنستغرام -صورة





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى