الأمم المتحدة تعلن بداية تصفية “بعثة المينورسو”

اعتبر المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك فاتح نونبر بمثابة بداية مرحلة تصفية بعثة المينورسو.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة اليوم الأحد، حسب ما نقله موقع قناة “ميدي 1 تيفي” إن هذه التصفية ستتم عبر فريق مصغر سيتولى الإشراف على نقل ممتلكات الدول المساهمة بقوات إلى بلدانها، والتصرف في المعدات التابعة للأمم المتحدة.
ودعا المتحدث نفسه جميع الأطراف إلى التعاون لضمان إتمام العملية بشكل منظم، في وقت انتهت فيه ولاية البعثة عند منتصف ليلة أمس السبت 31 أكتوبر 2026، وفشل أعضاء مجلس الأمن الدولي في الاتفاق على تمديد تلك الولاية.
وفي سياق متصل، قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إن عددا من الانفصاليين كانوا يختبئون تحت ظل بعثة المينورسو وأفرادها المتواجدين على أراضي الصحراء المغربية، من أجل البحث عن “شرعنة” تحركاتهم.
وتابع بوريطة وهو يتحدث مساء أمس السبت، في لقاء خاص على القناة الثانية، معلقا عمّا ورد في مضامين بلاغ الديوان الملكي، أن عدم التمديد لاستمرار “المينورسو” لولاية جديدة بأقاليم الصحراء المغربية، يعني تلقائيا نهايتها.
وكان بلاغ للديوان الملكي قد جاء فيه “أن عدم تمديد مهمة المينورسو، يعني بوضوح أن تواجد هذه البعثة في الأقاليم الجنوبية للمملكة، لاسيما من خلال طواقمها ومركباتها ومعداتها ورموزها، ينبغي أن ينتهي في الأيام المقبلة”.
وعلاوة على ذلك، يضيف نفس المصدر، فـ “إن عدم التمديد لمهمة المينورسو يتعين أن يضع حدا لإحالة هذا الملف على مجلس الأمن، وسحب هذه القضية من جدول أعماله، وبناء عليه، لن يبقى أَي مبرر لانعقاد الاجتماعات النظامية الدورية للمجلس المخصصة للصحراء المغربية، ولا لتقارير الأمين العام للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا لإحاطات مبعوثه الشخصي”.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


