ضغوط خارجية ورغبة تاريخية.. مواجهة هولندا تدفع المغاربة لاستحضار ذكرى حكيم زياش

تُوقِظُ الأحداث الآنية حنين ذكريات خاصة، تُستعاد وتتبادر إلى الذهن باستحضار سياقها وكافة تفاصيلها، ذكريات ارتبطت بالفؤاد قبل العقل، ذكريات يحتفظ بها كل محبٍ لصاحبها، أو للمواقف التي جعلته دائم الشموخ في المكانة العظيمة التي وُضع فيها منذ تجليه.

وإن غاب عن المشهد، بدا النجم، حكيم زياش، حاضرا بعد تأكد مواجهة المنتخب الوطني المغربي لنظيره الهولندي، اسم استحضر مباشرة مع ثبوت خصم الأسود، استجلاب للحكاية والتفاصيل التي أسرت المغاربة، وكانت بداية ارتباط تاريخي لنجم صمد أمام ضغوط بلد نشأته، لتمسكه ببلده الأم وتمثيل منتخبه.

جرى استحضار حكيم زياش من قبل المغاربة، بعد تأكد المباراة أمام رفاق دي يونغ، خاصة وأن لاعب تشيلسي السابق، كان سابقا قد أكد رغبته في واجهة هولندا بكأس العالم، وذلك ردا منه على الضغوط الشديدة التي طالته جراء قرار اختياره للمغرب.

شارك زياش مع المغرب في نسختي 2018 و2022 من كأس العالم، ولم يكتب للأسود أن يواجهوا الطواحين مع “الساحر”، وخاصة في نسخة قطر التي كان فيها المغرب طرفا في نصف النهائي، حينها حُمل زياش على الأكتاف وحقق ما لم يكن سيحققه مع البرتقالي الذي انتهى مشواره آنذاك في ربع النهائي.

مع وقوع الأسود أمام هولندا في الدور الـ32 من كأس العالم، أجمع المغاربة على أمنية مشاهدتهم لزياش أمام الطواحين، وتحقيق رغبته التي شاركها قبل سنوات، مشددين على أن اللاعبين الحاليين سيحملون عزيمته وسيقابلون بها هولندا، إلى جانب طموحهم ووطنيتهم المتمثلة في التأهل ومواصلة قيادة الحلم المغربي إلى المباراة الختامية.

حكيم زياش، النجم الذي حتى وإن بات دائم الابتعاد جسدا عن المنتخب المغربي، سيبقى مرتبطا به لدى كل مغربي، لاعبا أظهر مواقف عظيمة، إلى جانب تضحياته وأسلوب لعبه الاستثنائي الذي يؤكد صدق وصفه بالساحر.

 


أخنوش يعلن إلغاء الساعة الإضافية بالمغرب


whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى