“الفيفا” عن خاليلوزيتش: “صانع المُعجزات الساعي لمواصلة كتابة التاريخ مع المغرب”

خص الاتحاد الدولي لكرة القدم، الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، بتقرير شامل تطرق فيه لأبرز محطاته التدريبية لاسيما تلك المتعلقة بالمنتخبات الوطنية بعدما استطاع إيصال أربع دول إلى نهائيات كأس العالم كان آخرها المغرب.

وجاء في تقرير “الفيفا” عبر موقعه الرسمي: “عن عند ذكر اسم المدرب البوسني وحيد خليلودجيتش، فأنت تذكر قطعًا واحدًا من أنجح المدربين الذين تعاقبوا على الكرة الدولية في التاريخ الحديث، حيث دون اسمه بأحرف من ذهب مع كل المنتخبات التي أشرف عليها وتمكن من التأهل رفقتها جميعًا إلى نهائيات كأس العالم، رغم أنه لم يظهر معها جميعًا في البطولة العالمية”.

وأضاف: “إطلاق لقب صانع المُعجزات على وحيد لن يكون مبالغًا فيه ومسيرته الحافلة بالإنجازات شاهدة على ذلك.

وأشار التقرير إلى تجارب وحيد رفقة الأندية لاسيما مع الرجاء الرياضي الذي توج معه بلقب دوري أبطال إفريقيا والدوري المغربي مع الرجاء الرياضي، إضافة إلى ليل الذي كان يعاني الأمرين في الدرجة الثانية الفرنسية، وباريس سان جيرمان ونانت، قبل أن يعرج على المنتخبات رفقة ساحل العاج والجزائر واليابان ثم المغرب.

ونحدث التقرير عن تجربة وحيد مع المنتخب المغربي، والذي قاده لبلوغ المونديال لمرة السادسة في تاريخه وللمرة الثانية على التوالي، وذلك رغم التغييرات الجوهرية التي عرفها أسود الأطلس منذ مونديال روسيا باعتزال العمود الفقري لذلك الفريق المتمثل في لاعبين مثل المهدي بنعطية، مبارك بوصوفة، كريم الأحمدي أو نور الدين أمرابط.

وتابع: “وحيد نجح في تكوين مجموعة شابة ومتعطشة للنجاحات، فجمع بين عناصر الخبرة كياسين بونو، رومان سايس، يوسف النصيري أو أشرف حكيمي مع يافعين قادمين بقوة على غرار عز الدين أوناحي، عمران لوزا، زكرياء أبو خلال أو ريان مايي، والهدف في مونديال قطر سيكون تكرار إنجاز كأس العالم في المكسيك سنة 1986 حينما نجح الأسود في العبور للدور الثاني مع أداء بطولي تغلبوا به على منتخب البرتغال في مباراة بقيت عالقة في تاريخ الكرة المغربية.

وخلص تقرير “الفيفا”: “اليوم يعمل المدرب البوسني على قدم وساق من أجل إضافة نجاح جديد إلى سجله، وذلك رغم أن شخصيته القوية واستبعاده لأسماء رنانة مثل حكيم زياش ونصير المزراوي مع عبد الرزاق حمد الله لا يروق للبعض ويجر له الكثير من الانتقادات وهو نفس السيناريو الذي عاشه في جل محطاته التدريبية، فهناك من قبل بقرارته تلك وواصل معه، وهناك من فضل الانفصال عنه على غرار ساحل العاج واليابان، فهل نرى وحيد يقود أسود الأطلس في مونديال قطر ويجعل منهم الحصان الأسود للبطولة؟


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى