أصغر برلماني بالمغرب لـ”سيت أنفو”: وصولي للبرلمان مسؤولية جسيمة والشباب قادر على الفعل داخل المؤسسات

كشف عاطف التجاني، الفائز بمقعد برلماني عن دائرة ورزازات برسم الانتخابات التشريعية التي جرت الأربعاء الماضي، بألوان حزب الاستقلال، أن وصوله إلى البرلمان في سن 23 عاما يمثل مسؤولية جسيمة وفرصة للبرهنة على أن الشباب قادر على الحضور والاضطلاع بدور فاعل داخل المؤسسات.
وأكد التجاني في تصريح لـ”سيت أنفو”، أنه اختار دخول غمار العمل السياسي للانتقال من موقع الملاحظ والناقد إلى موقع الفاعل والمسؤول الشاب، مشيرا إلى أنه كان دائما قريبا من انشغالات المجتمع والواقع المحلي، ومن مختلف الإشكالات التي يعاني منها الإقليم.
وأضاف الشاب أن الحضور داخل المؤسسة التشريعية يتيح له إمكانية نقل انشغالات المواطنين إلى ملفات، والترافع بشأنها، وإطلاق مبادرات في حدود الاختصاصات المتاحة له.
وأوضح المتحدث أن المنطلق هو الإنصات والتواجد في الميدان، لأن النائب لا يمكنه الإحاطة بجميع المشاكل من داخل مكتبه فقط، بل يتعين عليه الاستماع إلى المواطنين، وجمع المعطيات وفهم الاختصاصات، قبل تحويل هذه الانشغالات إلى ملفات داخل المؤسسة. وأضاف أن الأسئلة الشفهية والكتابية، والعمل داخل اللجان، ومناقشة السياسات العمومية، كلها آليات يمكن توظيفها للترافع وتتبع الملفات.
وخاض عاطف التجاني الانتخابات التشريعية بدائرة ورزازات، بعد حصوله على تزكية حزب الاستقلال، ليتمكن من الظفر بالمقعد الثاني في الإقليم، بعدما حصل على 7430 صوتا، متقدماً بفارق 561 صوتا عن مرشح حزب العدالة والتنمية الذي حل في المرتبة الثالثة.
وانطلقت مسيرة أصغر برلماني من جماعة تازناخت بإقليم ورزازات، حيث حصل على شهادة البكالوريا في شعبة العلوم الفيزيائية من ثانوية الخوارزمي، قبل أن يواصل دراسته في مجال التدبير المالي والمحاسباتي، إلى جانب انخراطه في العمل الجمعوي بالمنطقة.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


