وهبي: ” البام” سيظل مدافعا عن معتقلي الحسيمة وجرادة والأساتذة حتى انفراج الأزمة

جـدد حزب الأصالة والمعاصرة  تشبته بالدفاع عن معتقلي حراك الريف والصحفيين وكذا الباحثين الاجتماعيين،  مشددا على أن صدور عفو شامل في هذه الملفات من شأنه أن يؤسس لأجواء جديدة من الثقة بين عموم المواطنين في علاقتهم بمختلف المؤسسات.

وفي تصريح لعبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، خص به البوابة الرقمية Pam.ma، طالب بصدور عفو عن معتقلي حراك الريف، والصحفيين، وكذا الباحثين الاجتماعيين، مشددا على أن من شأن هذه الخطوة أن تؤسس لأجواء جديدة من الثقة بين عموم المواطنين في علاقتهم بمختلف المؤسسات، معبرا عن تفاؤله المستمر بالطي النهائي لهذا الملف في أقرب الآجال الممكنــــة، من أجل أن تواصل بلادنا التفرغ لاستكمال الأوراش الإصلاحية الكبرى والمفتوحة في شتى المجالات وعلى أصعدة مختلفة.

وأبرز وهبي، أنه ” بمعية مناضلات ومناضلي الحزب، سنظل مدافعين عن معتقلي الحسيمة وجرادة والصحافيين والأساتذة الجامعيين والباحثين حتى انفراج الأزمـة، للمضي نحو المستقبل بمعنويات عالية أكثر لكي يستمر كل من موقعه في بناء الوطن وتوطيد دعائمه، وتحقيق الدمقرطة المجتمعية المنتظرة”.

وكان الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أكد خلال تقديمه مداخلة باسم الفريق، أول أمس الجمعة، في إطار مناقشة مشروع القانون التنظيمي رقم 04.21 يقضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، أكد أن ” الانفراج الحقوقي والسياسي هو طريق مضمون نحو عملية انتخابية ديمقراطية ناجحة أكثر، فالانفراج في ملف هؤلاء المعتقلين ستكون إشارة قوية نحو عملية انتخابية ذات مغزى حقوقي”، ملفتا إلى أن البام ” سيظل يلتمس مطلب “الإفراج” إيمانا منه بأن بلادنا بلاد التسامح، وأن ملكنا جلالة الملك أمير المؤمنين، كان دائما صاحب الإشارات الإنسانية والحميمية اتجاه أبناء شعبه، خاصة في المناسبات الوطنية والدينية الجليلة، لذلك نحن لازلنا مؤمنون بقوة وأهمية تزامن لحظة الانفراج مع المحطات الانتخابية المقبلة، لتعزز ذلك التلاحم المتميز بين المغاربة في اللحظات التاريخية الدقيقة”.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى