ماء العينين وزوجها يخوضان معركة ”كسر العظام” ضد مستشار الشوباني

دخل زوج أمينة ماء العينين، القيادية بحزب العدالة والتنمية في معركة كسر العظام بينه وبين المستشار الأسبق للحبيب الشوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، عمر الشرقاوي، بعد أن اعتقدت ماء العينين أن مصطلح ”ملهوطة” موجه لها.

وكشفت مصادر عليمة أن العلاقة بين الشرقاوي، المعين أستاذ بكلية الحقوق بالمحمدية، وبين قيادات داخل البيجيدي ساءت منذ عهد الحبيب الشوباني، حين كان موظفا داخل وزارته، إذ اتهمه  الرئيس الحالي لجهة درعة تافيلالت بـ ”تسريب” معلومات للصحافة كانت وراء الضجة التي أثيرت حوله أيام عهده بالوزارة، ما دفعه، بإيعاز من زوجته سمية بنخلدون، إلى توجيه إنذار له وبعد ذلك الاستغناء عنه، وبقي الشرقاوي يكن العداء لـ ”بيجيديين” إلى اليوم، خاصة وأن بنخلدون بادر منها تصرف أساء للأخير كثيرا، ما جعله يستغل أدنى فرصة لمهاجمتهم عبر صفحته الخاصة على الفايسبوك، خصوصا وأنه من بين ”المؤثرين” على موقع التواصل الاجتماعي المذكور.

ووصل الصراع بين الطرفين إلى إعادة تعميم وثيقة تعود إلى سنة 2014، تتضمن سؤالا كتابيا موجها إلى وزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، بشأن تعيينات مباشرة دون إجراء مباراة، مرفوقا بأسماء المعنيين، تعمد الواقفون وراء الوثيقة إلى إخفاء الباقي مع الإبقاء على اسم عمر الشرقاوي والفقيه التطواني.

ما السر وراء الإبقاء على اسم الفقيه التطواني كذلك؟، جوابا على هذا الاستفسار أوضح مصدر عليم أن الفقيه التطواني، الذي يشغل منصب مدير بالبرلمان، من يقف وراء إلى إلحاق عمر الشرقاوي إلى مجلس النواب، متعمدين إدراج اسم التطواني، لاعتقادهم أن الزوبعة التي أثيرت حول ما قالته بسيمة الحقاوي بسبب 20 درهما، تمت بتواطؤ بين الشرقاوي ومؤسسة الفقيه التطواني التي عٌقد فيها اللقاء؛ وأشار المصدر أن زوج ماء العينين، أحمد أكنتيف، من يقف وراء الوثيقة التي سربها من وزارة العلاقات مع البرلمان في إطار ”رد الصرف” للشرقاوي والتطواني.

وشكك أعداء الشرقاوي داخل حزب المصباح  البيجيدي”، أيضا في طريقة حصوله على منصب أستاذ داخل كلية الحقوق المحمدية، معتقدين أن ذلك تم عبر وساطة من أحد القياديين داخل الاتحاد الاشتراكي الذي تربطه به علاقة صداقة.

 



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى