لقجع: المغرب لم ينتظر “المونديال” لتطوير بنياته وإطلاق مشاريع التنمية

رفض وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، فوزي لقجع، ربط المسار التنموي ومشاريع التطوير التي يشهدها المغرب، باستضافة بطولة كأس العالم 2030 بشراكة مع اسبانيا والبرتغال.
وأوضح لقجع الذي كان يتحدث في برنامج “ساعة الصراحة” مع القناة الثانية، أمس الأربعاء، أن المغرب لم ينتظر تنظيم “المونديال” ليبدأ مساره التنموي وتطوير بنياته التحتية، لكنه عامل تسريع لبعض هذه المشاريع ضمن استراتيجية وطنية شاملة.
وأكد الوزير على أن الأوراش الكبرى والمشاريع الاستراتيجية الكبرى، مثل القطار فائق السرعة، وتحديث المطارات والموانئ نابعة من حاجيات الاقتصاد الوطني والتحولات الاجتماعية، وليست مرتبطة حصرا باحتضان بعض التظاهرات الرياضية الكبرى.
وأشار وزير المالية إلى أن احتضان كأس العالم من شأنه المساهمة في تسريع إنجاز بعض الأوراش التنموية عبر تقليص آجال الإنجاز لتصبح جاهزة في 2028 و2029 بدل 2030.
كما أوضح لقجع أن تطوير البنيات التحتية الجوية يرتبط أساسا برغبة المملكة في مواكبة التطور المتزايد لقطاع السياحة، والاستجابة للمتطلبات بغاية بلوغ 30 مليون سائح، من خلال تطوير النقل الجوي وما يرتبط به من مواصلات.
وشدد الوزير على أن المشاريع المرتبطة أيضا بالقطاع فائق السرعة يروم ضمان ربط أفضل بين مختلف جهات المملكة، ولا يتربط بتنظيم كأس العالم، موضحا أن الحكومة تطمح إلى تعزيز شبكة النقل عبر المدن والجهات لدعم حركية الاقتصاد والاستثمار، كما هو الشأن لميناء الناظور غرب المتوسط، ومبناء الداخلة.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


