عمراوي.. الخاسر الوحيد في معركة عودة رؤساء الفرق النيابية إلى البرلمان

لم يفلح علال عمراوي مرشح حزب الاستقلال في الحفاظ على مقعده البرلماني على مستوى دائرة فاس الجنوبية، بالرغم من وزنه السياسي ورصيده الذي راكمه في الولاية التشريعية المنقضية داخل المؤسسة التشريعية.
وبخسارة عمراوي في الاستحقاقات الانتخابية التي أجريت الأربعاء الماضي، يكون الأخير رئيس الفريق النيابي الوحيد الذي لم يتمكن من العودة إلى البرلمان.
وقاد عمراوي، الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بالغرفة الأولى، في النصف الثاني من الولاية التشريعية 2021-2026 خلفا لزميله عمر حجيرة الذي تم استوزاره في التعديل الحكومي لـ 2024.
في مقابل ذلك، تمكن رئيسا فريقي الأغلبية في الولاية السابقة من الحفاظ على مقعديهما، ويتعلق الأمر بكل من ياسين عوكاشا رئيس فريق التجمع الوطني بدائرة بن سليمان، وأحمد التويزي رئيس فريق الاصالة والمعاصرة بدائرة الحوز.
وحجز إدريس السنتيسي الرئيس السابق للفريق الحركي والمنتقل حديثا إلى حزب الاستقلال مقعده بدائرة سلا المدينة، والأمر نفسه لعبد الرحيم شهيد رئيس الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بدائرة زاكورة، ورشيد الحموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية بدائرة بولمان، علاوة على عبد الله بوانو رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بدائرة مكناس.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


