شهيد والحموني.. من قيادة فريقين في المعارضة إلى رأس وزارتين في الحكومة الجديدة

بعد سنوات من المعارضة الشرسة لسياسات الحكومة السابقة، يجد كل من عبد الرحيم شهيد عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ورشيد حموني عن حزب التقدم والاشتراكية نفسيهما اعتبار من اليوم الجمعة، عضوين في الحكومة التي عينها الملك محمد السادس.
وقاد الاثنان على رأس فريقهما في مجلس النواب طيلة الولاية التشريعية الماضية، مسارا رقابيا لعمل “حكومة أخنوش”، طبعته الحدة والتصعيد، لاسيما في ملفات انطلقت شرارتها من داخل “مؤسسة التشريع”، قبل أن تصبح قضايا رأي عام.
وبتعيين الرجلين من طرف الملك، اليوم الجمعة، وزيرين في “حكومة فاطمة الزهراء المنصوري”، يكون عمل المعارضة في الولاية المنقضية، قد قاد رئيسي فريقين إلى دواليب الجهاز التنفيذي.
ويقود ابن زاكورة عبد الرحيم شهيد، وزارة التشغيل والحوار الاجتماعي، بينما يشغل رشيد حموني ابن بولمان منصب الوزير المنتدب لدى وزيرة الاسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، المكلف بالادماج الاجتماعي.
وخرجت الحكومة الجديدة رسميا اليوم إلى حيز الوجود، بعد جولتين من المشاورات قادتهما رئيسة الحكومة المعينة، انتهت بالاستقرار على تحالف حكومي مكون إلى جانب حزب الأصالة والمعاصرة المتزعم، من أحزاب الاستقلال، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية