رد الخلفي حول إمكانية إعفاء الملك لوزراء في حكومة العثماني

راج في الأيام القليلة الماضية الحديث عن اجتماعات ماراطونية انعقدت بفرنسا بين الملك ومستشاريه، لتدارس الخطة المستقلبية المستعجلة بخصوص ما بات يعرف بحراك الريف، وأن غضبة  الملك على الوزراء المعنيين بمشاريع الحسيمة سينتهي لا محالة بإعفاء في حق المسؤولين عن تأخر إنجاز المشاريع، خاصة مشروع ” الحسيمة منارة المتوسط”.

ورفض مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الرد على سؤال “سيت أنفو” حول مدى صحة الأخبار الرائجة عن قرب تعديل حكومي، وإعفاءات في صفوف مجموعة من وزراء حكومة سعد العثماني، علاقة بموضوع حراك الريف.

وعلل مصطفى الخلفي سبب رفضه الخوض في موضوع احتمال إعفاء مسؤولين مغاربة من مناصبهم على خلفية الحراك بمنطقة الريف، كونه، ومنذ الحكومة السابقة، التي كان يتحمل فيها حقيبة الاتصال، أخذ قرار عدم الرد أو التعلق على ما أسماه ” الأخبار المجهولة المصدر”.

يشار إلى أنه كلما طالب الملك في مجلس وزاري بفتح تحقيق مشترك بين الداخلية والمالية إلا وسقطت رؤوس، كان آخرها فضيحة “الكراطة” التي انتهت بإعفاء محمد أوزين وزير الشباب و الرياضة من منصبه.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى