بنعبد الله: التكوين والتأهيل رافعتان للحد من الهدر المدرسي

أكد محمد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، على أن تطوير منظومة التربية والتكوين يقتضي تعزيز دور مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، سواء من خلال الإسهام في تكوين مربيات ومربي التعليم الأولي والارتقاء بكفاءاتهم المهنية، أو عبر توسيع فرص التكوين والتأهيل لفائدة الشباب المنقطعين عن الدراسة، بما ييسر إدماجهم في الحياة المهنية، ويحد من مخاطر التهميش والهشاشة، ويفتح أمامهم آفاقاً جديدة للمستقبل.
وكشف بنعبد الله خلال حلوله ضيفا على القناة الأولى الثلاثاء المنصرم، أن نسبة تغطية التعليم الأولي بلغت 80%، في تقدم يعكس الجهود المبذولة لتوسيع العرض التربوي وتعزيز تكافؤ الفرص بين الأطفال، متعهدا بمواصلة العمل على تسريع وتيرة هذا الورش الوطني، بما يضمن استفادة جميع الأطفال من تعليم أولي ذي جودة، ويؤسس لمسار دراسي ناجح منذ السنوات الأولى، في أفق استكمال تعميمه بحلول سنة 2028.
واعتبر أن إنجاح إصلاح منظومة التربية الوطنية يبدأ من التعليم الأولي، باعتباره حجر الأساس في بناء التعلمات وتنمية قدرات الأطفال منذ سنواتهم الأولى. ومن هنا، تظل الأولوية لتعميمه وضمان استفادة جميع الأطفال منه، في بيئة تربوية سليمة وآمنة، ووفق معايير الجودة والإنصاف وتكافؤ الفرص.
وشدد الوزير على أن تعزيز مكانة هيئة التدريس والارتقاء بالمنظومة التربوية يقتضيان الاعتراف بالدور المحوري الذي تضطلع به مختلف مكوناتها، من مدرسات ومدرسين، ومديرات ومديري المؤسسات التعليمية، ومفتشات ومفتشين، ومتصرفات ومتصرفين، وسائر الأطر الإدارية والتربوية.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


