بعد لقائه بالمنصوري.. بنعبد الله يجمع “الرفاق” لحسم التموقع في الفترة القادمة

يترقب أعضاء حزب التقدم والاشتراكية، انعقاد الدورة الاستثنائية للجنة المركزية صباح يوم غد الثلاثاء، من أجل الوقوف عند خلاصات لقاءين عقدهما الأمين العام للحزب، محمد نبيل بنعبد الله مع رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري.
ويتعلق الأمر باللقاء المنعقد يوم الأربعاء الماضي والذي حضره إلى جانب بنعبد الله، فاطمة الزهراء برصات ورشيد الحموني وآخرين، وهو اللقاء الذي تطرق لمواضيع تهم الحكومة المقبلة وتصورات الطرفين بشكل شمولي، واللقاء الذي انعقد اليوم الاثنين، بشكل انفرادي، والذي لا يستبعد أن يكون قد وضع النقط على الحروف بشأن هندسة التحالف بحقائبها.
وكان بنعبد الله قد وضع من ضمن شروط الالتحاق بتركيبة “حكومة المنصوري”، معرفة ماهية الأطياف الحزبية التي ستشكلها، وهو تصريح يلمح فيه “قائد الرفاق”، إلى حزب التجمع الوطني للأحرار الذي خاض معه معركة حامية طيلة السنوات الخمس المنصرمة.
وينتظر أن ينتهي اجتماع يوم غد، بمخرجات أكثر وضوحا فيما يتصل بموقع الحزب في المرحلة السياسية القادمة، كما سيكون كذلك فرصة يقدم فيها الأمين العام ملخص ما دار بينه وبين المنصوري عشية اليوم الاثنين، والعرض السياسي الذي يحمله إليهم وماذا يمكن للحزب أن يقرره قبل أيام قليلة من افتتاح الولاية التشريعية الجديدة.
وفي السياق ذاته، يرتقب أن تجتمع لجنة المشاورات التي شكلها المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة يوم غد، من أجل البت النهائي في الأحزاب السياسية التي ستشكل التحالف الأغلبي، في ظل حديث متواتر عن الاستقرار على أحزاب الاستقلال، التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي، إلى جانب حزب “الجرار” المتزعم، وربما حزب خامس لتعزيز القوة البرلمانية، وإحداث جبهة من شأنها مقارعة قوى المعارضة بثقلها السياسي الوازن.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


