المرابط يكشف “تسلق” الوزيرة نزهة الوافي للمسؤولية داخل “البيجيدي”

أعلن عمر المرابط عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، ونائب عمدة مدينة اتيس مونس، وعضو مجلس الجالية المغربية بالخارج، استقالته من عضوية لجنة العلاقات الدولية لذات الحزب استجابة لطلب من رئيسها سليمان العمراني بعد انتقاده لنزهة الوافي الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج.

وجاء في تدوينة عمر المرابط التي أغضبت القيادي في حزب العدالة والتنمية سليمان العمراني بقوله: “اتصل بي نشطاء وجمعويون وبعض فعاليات المغاربة المقيمين بالخارج بعد سماعهم لخطاب الوزيرة المنتدبة المكلفة بالملف في الحكومة الحالية والموجود في التعليق الأول، وكان ممن اتصل بي الأستاذ الجامعي المختص في مجال الهجرة والمدافع القوي عن حقوق المهاجرين عبد الكريم بلكندوز والذي تجدون رده على ما قالت الوزيرة في التعليق الثاني”.

وفي اتهام غير مباشر لطريقة “تسلق” نزهة الوافي للمسؤوليات في حزب العدالة والتنمية، أضاف المرابط بأنه “شخصيا لم أكن أريد الخوض في الموضوع لمعرفتي العميقة بصاحبة الخطاب والذي كنت مسؤولا عنها في لجنة مغاربة العالم التي تشرفت برئاستها لعدة سنوات، وكانت هي عضوة فيها، لن أشرح كيف أصبحت السيدة الوزيرة نائبة برلمانية دون علم مغاربة العالم من حزب العدالة والتنمية آنذاك وكيف تفاجؤوا بتعيينها بعد اعتذار الأخت الفاضلة سعاد التمسماني التي تم اقتراحها لأن هذا لم ولا ولن يفيد”.

وتابع: “لكن بحكم كوني عضوا منتخبا في المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية احتل المركز 44 بين أكثر من 1800 مؤتمر وأول منتخب من الخارج وبحكم مسؤوليتي السابقة، وتفاعلا مع الاخوة والاخوات الذين اتصلوا بي وبحكم عضويتي في مجلس الجالية، فإني مضطر لتقديم هذا التوضيح خاصة، وأقول آن لأبي عمران أن يطلق رجليه”.

وأورد بأنه “في الحقيقة  لست ممن يتابعون كلام السيدة الوزيرة -خاصة وأنها قامت بحظري منذ سنوات عدة-  إلا عندما يطلب مني ذاك كما حدث وبُعِث لي خطابها ثلاث مرات، لا اتابع كلامها لأنني شخصيا ورغم  إلمامي الكبير باللغة العربية لا أفهم كل ما تقول بل ماذا أرادت أن تقول، وهذا يذكرني بقيادي كبير في حزب العدالة والتنمية الذي علق يوما على كلامها وكنا جالسين قرب بعض، حيث قال لي : عمر هل تذكر لما كنا نشغل التلفزة ونجد فقط ‘التشاش’ ؟، قلت نعم، قال لي : هذا ما يقع لي عندما أسمعها، جعجعة ولا أرى طحنا كما قال المثل”.

وأبرز بأنه “لن أخوض في الموقف الرسمي لحزب العدالة والتنمية من مغاربة العالم والذي أظنه لم يتغير ولو تغير لقدمت استقالتي والتحقت  بحزب آخر لأنني أعرف معنى النضال الحقيقي وحزبي الذي افتخر بالانتماء إليه علمني أنه لا أحد لا يحتكر معنى النضال، ولحسن حظ المغرب توجد أحزاب  شريفة أخرى”.

وأشار بأنه “أولا  وأنا اسمع الخطاب ظننت في الوهلة الاولى أن السيدة الوزيرة  تخاطب الجالية اليهودية وهي تتحدث عن العيش المشترك، هي جالية أُكِّن  لها كل الاحترام وعندي علاقات طيبة مع الكثير من اليهود المغاربة المقيمين بالخارج  وغيرهم من غير المتصهينين منهم؛ لكن ما المناسبة للحديث عنهم؟، ثانيا، وصف مغاربة العالم بأنهم ‘عملة صعبة’ عيب والله.

وأردف قائلا: “ثالثا، كيف للوزيرة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج أن. تعطي أرقاما مغلوطة، 34 نائب برلماني من أصل مغربي في ألمانيا؟ يجب أن تكون المخيلة واسعة والحلم أكثر من جميل لتصديق هذا، رابعا، كيف لها ان تقول أن الوزارة رقيت الآن  وهي التي رجعت فقط الى الوراء وأطلب من السيدة الوزيرة أن. تراجع تاريخ وزارتها ليثبت لها العكس، خامسا، بلغني من مصادر موثوقة أن. الوزير -ديال بصح- لم يفوض لها أي شيء ولا أي إمضاء ، وفي هذا خير بحمد الله لكن”.

وذكر حين حديثه في النقطة السادسة بأنه “كيف تحتج الوزيرة بكون 20% من مغاربة العالم ولدوا في الخارج لتجاهل مطالب 80% التي أصبحت مكلفة بقطاعهم، سيدتي أنت مكلفة بمغاربة العالم لكونهم يحملون الجنسية المغرببة وليس لأنهم فرنسيون ، إسبان، ألمان، أو غيرذلك؟، ألا تعرفين أن العديد من هذه البلدان لا تعترف بالجنسية المزدوجة؟، فرنسا تعترف بها ولهذا أعلق عليك دون خوف؛ لكن ألمانيا التي ذكرت ، وإسبانيا لا تعترفان حسب علمي، وكلامك هذا أقل ما يقال عنه أنه. يضع المغاربة حاملي هذه الجنسيات في إحراج  Dans l’embarras”.

وانتقد في النقطة السابعة، “كيف ستتدخل السيدة الوزيرة في شؤون الدول الأجنبية  كي يصبح مغاربة العالم منتخبين ونواب برلمانيين ووزراء، بالمناسبة السيدة الوزيرة  وكما تعلمين أنا نائب عمدة في جنوب باريس ويهاجم حاليا في الحملة الانتخابية لارتباطي بالمغرب، ولو تدخلت أنت او وزارتك لفشل كل مغاربة العالم في مسارهم السياسي هنا، إنها قصة مبدأ.

اخيرا وكي أذهب للصلاة ، ما معنى المواطنة العابرة للحدود؟، لا أنسى أن أسلم على سيدي أمين الذي لم اتشرف بمعرفة من هو؛ وبما أنك أعطيتني الانطباع وكأننا في برنامج إهداء غنائي أو ’الغرامة ديال العرس’ أقول  أنا ايضا أسلم على كل المغاربة كل واحد باسمه -محاكاة للسيدة الوزيرة- ليس من طنجة للكويرة بل : من أقصى القطب الشمالي إلى أقصى القطب الجنوبي فالمغاربة هناك”.

وختم كلامه:  “السيدة الوزيرة المنتدبة  بإثبات التاء حتى لا أفهم غلطا؛ مغاربة العالم مواطنتهم معهم بك ودونك،  ومنطق الرعية قد ولى، حشومة عليك ان تتعاملي بهذا المنطق الذي ذكرتيه؛ وإذا لم تحسني الفعل فعلى الأقل أحسني الكلام، أختم لأقول أني براء من كلامها براءة الذئب من دم يوسف وبه تم الإعلام، #دون_تحفظ”.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى