إعلان هام لوزارة الأوقاف بشأن خطبة الجمعة بالمغرب
عممت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، نص خطبة موحدة ليومه الجمعة 16 أكتوبر الجاري، على أئمة المساجد في كافة مناطق وأقاليم المملكة كما جرت العادة بذلك.
وخصصت الوزارة خطبة الجمعة يوم 4 جمادى الأولى 1448 هـ، لموضوع “اَلتَّوْحِيدُ أَسَاسُ الْإِيمَانِ وَأَصْلُ الْحَيَاةِ الطَّيِّبَةِ”.
وأشار نص الخطبة، أن ضرورة إصلاح التدين تقتضـي الوقوف على حقيقة الإيمان، كما بينته الآية الكريمة، وبذلك يكون المؤمن مع الله وبالله، موحدا له سبحانه بطاعته التي له فيها حق الكسب في جميع تصـرفاته التي تحت المشيئة الربانية، ولا دخل له فيها.
وجاء في الخطبة أيضا، إن تحقيق معنى «لا إله إلا الله» هو أن يعرف الإنسان نفسه مخلوقا لله تعالى، وأن يعرف حقيقة الله تعالى المتجلية في أسمائه الحسنى، التي تجعل المؤمن يراقب الله تعالى في السر والعلانية؛ إذ المراد -كما سبقت الإشارة إليه في خطبة سابقة بإلحاح- هو العمل بالعلم، وليس مجرد المعرفة، بل اعتقاد وحضور يثمر السلوك المطلوب الذي فيه الإحسان للنفس وللناس، وتلك هي الحياة الطيبة المنشودة.
وأضافت الخطبة، أن الله تعالى قد بين للناس سبيل الحياة الطيبة، وذلك ببيان شرطيها الإيمان والعمل الصالح، ومن واجب العلماء بيان هذين الشرطين وشرحهما بكيفية تلزم المسلم بما ينبغي أن يعمل به، وتضعه أمام مسؤوليته، حتى تكون للمؤمن هوية متميزة بالإيمان، أي: استحضار وجود الله تعالى وعظمته واختصاصه بالخلق كله وأن الأمر كله له. وهذا يعني أن لا يدعي الإنسان شيئا من الألوهية لا بالاعتقاد ولا بالسلوك والتصرف، والوصف الجامع لهذا الادعاء هو تلك الكلمة التي يستعملها الناس اليوم؛ «الأنانية»، وهي الطواف حول الذات، وتجاهل حقوق الآخرين ومشاعرهم.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية