الخلفي: مستقبل العلاقة بين الرباط ونواكشوط “واعد بإذن الله”

اعتبر مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن العلاقات المغربية الموريتانية في تطور، متنبئا لها بمستقبل واعد.

وقال الخلفي، أمس ، الخميس، خلال ندوة صحفية أعقبت الاجتماع الأسبوعي للمجلس الحكومي، إن العلاقات بين الرباط ونواكشوط، خاصة بعد تعيين محمد الأمين ولد آبي، سفيرا لموريتانيا بالمملكة “في تطور، ومستقبل هاته العلاقات واعد بإذن الله”.

وعين أمس الأربعاء محمد ولد عبد العزيز، الرئيس الموريتاني، محمد الأمين ولد آبي، سفيرا لبلاده لدى المغرب، بعد أكثر من 5 سنوات على خلو السفارة الموريتانية في الرباط من أي سفير.

وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر فقط على موافقة موريتانيا رسميا على اعتماد حميد شبار، الذي عينه الملك محمد السادس في يونيو الماضي سفيرا لدى نواكشوط.

ورغم  وجود توتر واضح بين الرباط ونواكشوط غير أن البلدين المغاربيين حرصا على عدم التحدث علنا عن وجود أزمة دبلوماسية، كان أساسها مؤاخذة نواكشوط على الرباط إيواء معارضين للنظام، مقابل إستاء مغربي من التقارب بين موريتانيا والجزائرـ واعتراف موريتانيا الاعترا بـ”الجمهورية الوهمية”.

غير أن التوتر تراجع في الآونة الاخيرة مع قرار الرباط “طرد” المعارض الموريتاني محمد ولد بوعماتو من المملكة الذي تتهمه نواكشوط بتمويل عمليات تمرد في البلاد على غرار تصويت أعضاء مجلس الشيوخ ضد مشروع استفتاء دستوري نظم في غشت الماضي ببادرة من الرئيس ولد عبد العزيز.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى