لقجع يُحدّت أهالي خنيفرة بالأمازيغية ويبسط أمامهم تصورات “البام” للمرحلة المقبلة

استغل فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، لقاء تواصليا احتضنته جماعة أجلموس بإقليم خنيفرة، من أجل بسط تصورات حزبه للمرحلة المقبلة، قبل أقل من شهر على حلول الانتخابات التشريعية.
وعلى غير العادة، قرر لقجع أن يدشن حديثه باللغة الأمازيغية، وقال مخاطبا الحاضرين “أيها الحضور الكريم من قبائل زيان، قررت اليوم أن أتحدث معكم بلغتكم، وإن كنتم تتحدثون لهجة تمازيغت وأنا أعرف اللهجة الريفية”.
وقال المتحدث إن أهالي زايان، قدموا تضحيات جسام وهم يحاربون الاستعمار ويدافعون عن وحدة الوطن، قبل أن يدعوهم إلى مواصلة ما اعتبره “الجهاد التنموي”، وبالتالي محاربة الهشاشة والفقر وترجمة المساهمة في توجيهات الملك محمد السادس في مجال التنمية إلى نتائج ملموسة على الأرض.
ولفت القيادي الحزبي إلى أن حلوله بين ساكنة إقليم خنيفرة يعد مسألة تدعو للفخر بالنسبة إليه، مضيفا أن المرحلة المقبلة تتطلب من الفاعلين السياسيين أن يتحدثوا مع المغاربة بما يلزم من الشفافية والوضوح، من دون الخوض في ما من شأنه أن يتسبب في هدر الزمن، كما حدث في أوقات سابقة، حسب تعبيره.
فوزي لقجع اعتبر في معرض حديثه أن المغاربة يواجهون اليوم مجموعة من الإكراهات التي قال إن حزب الأصالة والمعاصرة على علم بها وأعد تصورات لحلحلتها، مبرزا أن أكبر هذه الإكراهات ما يتعلق بالقدرة الشرائية للمواطنين.
وتابع المتحدث نفسه أن الرهان المطروح هو إنهاء معاناة المواطنين مع القوت اليومي لهم ولعائلاتهم، مشيرا إلى أن هذا الهمّ يحمله “البام” ويرحب بالنقاش حوله من طرف الفرقاء، وزاد أن نقاشا آخر لا يعني المغرب والمغاربة فهو غير مرحب به، على حد قوله.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية