وثائق تلاميذ مرمية أمام مدرسة تثير الاستياء بورزازات

أثارت واقعة التخلص من أوراق ووثائق تتضمن معطيات شخصية، من طرف القائمين على مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم ورزازات، استياء في صفوف عدد من الفاعلين المحليين وآباء وأمهات التلاميذ.
وبحسب المعطيات المتوفرة لـ”سيت أنفو”، فإن الأمر يتعلق بمدرسة أصديف بجماعة إزناكن بإقليم ورزازات، حيث خلف منظر الأوراق والوثائق المبعثرة في جنبات المؤسسة سخطا وانتقادات واسعة، وسط تساؤلات حول طريقة التعامل مع الأرشيف المدرسي والوثائق الإدارية.
وتظهر الوثائق المتداولة معلومات وبيانات شخصية مرتبطة بعدد من التلاميذ الذين سبق لهم الدراسة بالمؤسسة، وهو ما أثار علامات استفهام بشأن كيفية وصول هذه الوثائق إلى خارج المؤسسة، ومدى احترام الإجراءات المعمول بها في التعامل مع أرشيف المدرسة.
وتعد مدرسة أصديف من أقدم المؤسسات التعليمية بالإقليم، إذ كانت لسنوات مؤسسة مركزية ومجموعة مدرسية، ما يزيد من أهمية الأرشيف والوثائق التي كانت محفوظة بها.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


