أمينة بوعياش: “التسامح هو البنية الأساسية لمناهضة العنف” -فيديو

اختار منتدى الصويرة لحقوق الإنسان في دورته الثامنة فتح باب النقاش حول أهمية الثقافة وقوتها في مواجهة العنف، وكذا دور التسامح في انتصار الإنسانية، وهو ما أكدته أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان في أولى ورشات المنتدى، الذي ينعقد يومي 21 و22 من يونيو الجاري، وذلك على هامش فعاليات مهرجان كناوة موسيقى العالم.

وأكدت بوعياش لموقع “سيت أنفو”، أن التسامح يمثل البنية الأساسية لمناهضة العنف. هذا ويعتبر المغرب مهدا لمحاربة كل أشكال الكراهية منذ تاريخه الحافل، وهو ما يبرزه جليا هذا المنتدى من خلال فتح الحوار مع مختلف الثقافات لإشاعة مبدأ الحوار المستمر والنقاش والتبادل والاستماع.

وأضافت بوعياش وفق بلاغ عن المنتدى، أن التسامح في جوهره هو العمل المشترك، إذ أن غرضه الأساسي هو ضمان الكرامة والحقوق الإنسانية للجميع، لكونه ليس مجرد فضيلة أخلاقية، إنما فاعل أساسي في تغذية الديمقراطية وسيادة القانون.

وتطرقت الندوة للتعريف بادئ الأمر بأشكال العنف وأصولها، وكذا تجلياتها الحالية، حيث أن العنف لا يعني بالأساس الضرب والجرح، بل قد يكون حضريا ودينيا ولفظيا، فما يمكن أن يخلفه العنف الرمزي قد يفوق آثار العنف المادي بكثير، ولهذا تأتي الثقافة لنجدة الإنسانية من كل أشكال العنف.

وشخصت الندوة حقيقة العنف كتجربة لا تتجزأ من التاريخ الإنساني، إذ هو نابع من بحث الإنسان الدائم على الحفاظ على حياته وموارده، الشيء الذي ولد الحروب على مر العصور، وهنا يكمن دور الثقافة للحد من الطبيعة العدوانية للإنسان، فلا يمكن الحديث عن نهاية حتمية للعنف، لاعتبار الأمر مجرد رؤية حالمة، فيما يمكن الحديث عن نوع من السيطرة على فكرة العنف والهدم المتأصلة في اللاوعي البشري.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى