مهدي مزواري: المجال السياسي مازال موبوء بالمشاكل وبأصحاب المعتقد والتسبيح -فيديو

كشف مهدي مزواري، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلال حلوله ضيفا على برنامج “ضيف خاص” على “سيت أنفو”، تفاصيل كثيرة عن موضوع الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وتصفية معاشات البرلمانيين، وكذا الأزمة المغربية الإسبانية، وتقرير لجنة النموذج التنموي.

وبالنسبة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، شدّد مهدي مزواري، على أن حزب الاتحاد الاشتراكي جاهز من حيث اختيار وانتقاء المرشحين، مشيرا إلى أن المجال السياسي ما زال موبوء بالمشاكل وبأصحاب “الشكارة” وأصحاب المعتقد وأصحاب التسبيح، مضيفا أن الاتحاد سيحقق قفزة نوعية مقارنة بما سبق.

وأشار إلى أن “ما يميز الاتحاد هو أن برنامج الحزب نابع من مرجعيته، وليس برنامجا احتفاليا، واقتراح الحزب يتماشى مع الجو الوطني العام، وذلك من أجل محاربة الفساد، والإصلاح الضريبي، والفساد في القطاع الخاص، المنافسة..”.

وتابع مزواري، أن منسق الأغلبية “هذاك جهدو”، كان عليه أن يكون منفتحا أكثر، وكان عليه خلق دينامية سياسية قوية كبيرة.

وفيما يتعلق بموضوع تصفية معاشات البرلمانيين، قال مزواري، إن هذا الموضوع كان موضوعا جيدا بالنسبة لمجلس النواب، لكن الخطير هو ما وقع في مجلس المستشارين، والفريق الاشتراكي هو من أسقط مقترح تصفية معاشات المستشارين بالتصويت ضده، وذلك بالدفاع عن إرجاع مساهمات الدولة.

أما فيما يخص الأزمة السياسية والديبلوماسية المغربية الإسبانية، أفاد عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، أن الجميع يعرف تفاصيل الأزمة منذ أن كانت صامتة منذ عدة شهور، قبل أن تمر بإلغاء القمة الحكومية المشتركة بين المغرب وإسبانيا، والسبب الرئيسي كان معروفا ونفس الأمر بالنسبة لسبب تفاقم الأزمة.

وشدّد على أن المغرب ينجح في علاقاته الخارجية وطريقة تدبيره للملفات سواء مع إسبانيا أو مع جميع الدول، مضيفا قوله “اليوم المغرب ربح سياسيا معركته ضد إسبانيا، يقف ندا لند مع إسبانيا..”.

وتابع مزواري أن “أكبر ضربة تلقتها إسبانيا من المغرب، هو تمكن هذا الأخير من الكشف عن دخول المدعو إبراهيم غالي، زعيم البوليساريو، بهوية مزورة، إلى إسبانيا”.

وبالنسبة لتقرير النموذج التنموي الجديد، أوضح مزوار، أنه كان يتعين على المغاربة والمغرب، أن يخلقوا من لحظة التحول هاته، لحظة تحول كبرى مثل اللحظات الكبرى التي عرفها التاريخ مثل طريق الوحدة أو المسيرة الخضراء، أي أنه كان ينبغي فرض تحول نفسي وتعبوي لدى المغاربة بشأن تقرير النموذج التنموي، وهو النقد الذي وجهه الاتحاد الاشتراكي سابقا  للجنة النموذج التنموي، لكن الاشتغال تبين أنه كان بمنطق مجموعة لجنة النموذج التنموي، يقول مزواري.

تفاصيل أكثر تجدونها في الفيديو أسفله:



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى