مجلس جهة البيضاء سطات يختتم جولته التشاورية لإعداد برنامجه التنموي المستقبلي 2022-2027

عقد مجلس جهة الدار البيضاء-سطات اليوم الأربعاء، بتراب عمالة الدار البيضاء لقاءه التشاوري التاسع، معلنا بذلك عن اختتام جولته الرامية إلى تدارس أهم السبل التي يمكن اعتمادها لاستكمال الملامح الترابية للجهة من خلال برنامجها التنموي المستقبلي 2022-2027.

وقد شكل هذا اللقاء، الذي حضره عدد من عمال العمالات والأقاليم، فرصة سانحة لتقييم نتائج ما أسفر عنه برنامج التنمية الجهوية السابق (2016- 2021)، والقيام بتشخيص مجالي دقيق إعدادا لرؤية استشرافية لبرنامج العمل المتعلق بالتنمية الجهوية المستقبلي.

وبهذه المناسبة أكد عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات أن هذا اللقاء التاسع، يأتي تتويجا لسلسلة من اللقاءات التشاورية التي همت مختلف أقاليم الجهة، وذلك بهدف استخلاص جملة من الأفكار والحلول والمشاريع التنموية التي يقترحها الفاعلون المحليون على مستوى عمالة الدار البيضاء من سياسيين واقتصاديين وجمعويين.

وأبرز معزوز أن هذا اللقاء يهدف إلى إيجاد سلسلة من الحلول ذات الصلة أساسا بفرص التشغيل والاستثمار والبحث العلمي والتنقل والبيئة، والمساهمة في جعل الدار البيضاء قطبا شاملا ومتكاملا بامتياز أخذا بعين الاعتبار خصوصياتها.

وخلص إلى أن كل هذه المخرجات المنبثقة عن الورشات التشاورية بمختلف العمالات والأقاليم ستساهم في بلورة التقرير النهائي خلال الأيام القليلة المقبلة حول التشخيص الاستراتيجي للجهة، وذلك كمنطلق لمرحلة جديدة تتسم بإعداد رؤية تنموية للجهة تتماشى مع ما جاء به المخطط الجهوي للإعداد الترابي.

ويعتبر برنامج التنمية الجهوية الوثيقة المرجعية لبرمجة المشاريع والأنشطة ذات الأولوية بتراب الجهة، التي تهدف إلى تحقيق تنمية مندمجة ومستدامة تهم، على الخصوص، تحسين جاذبية المجال الترابي للجهة، وتقوية تنافسيته الاقتصادية.

وفي هذا الإطار، تم تنظيم أربع ورشات عمل تتمحور مواضيعها حول “العاصمة الدولية” و”فوارق في إطار الحياة الحضري” و”ريادة الأعمال والتشغيل على المستوى المحلي” و”التنقل الجهوي”.

كما تميز اللقاء بتقديم عرض مفصل يرصد مكامن القوة والضعف الخاصة بالجهة على العموم وتراب عمالة الدار البيضاء على الخصوص.

يشار إلى أن جهة الدارالبيضاء سطات التي تعد أكبر جهة بالمملكة من حيث سكانها وقطبيها الصناعي والخدماتي، بالإضافة إلى توفرها على إمكانات مهمة باعتبارها محورا دوليا وقطبا حيويا إلى جانب مؤهلاتها التراثية والطبيعية، ما تزال تعاني من بعض التحديات على غرار بطء النمو، ومشكل التفاوتات المجالية وكذا الخصاص الحاد في المياه.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى