ضحايا اقتحام مليلية المحتلة.. “البام”: الأطراف المعنية بملف الهجرة ينبغي أن تتحمل مسؤوليتها

تفاعل حزب الأصالة والمعاصرة، مع “الأحداث الأليمة التي شهدتها منطقة العبور بين مدينة الناظور ومليلية المحتلة يوم الجمعة 24 يونيو 2022، إثر محاولة عدد من المهاجرين غير النظاميين تنفيذ عملية الاقتحام الجماعي لمنطقة العبور بين المدينتين بعنف، والتي خلفت سقوط قتلى وجرحى (23 وفاة وعدة جرحى في صفوف مهاجرين سريين بينحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء).

وأفاد حزب الأصالة والمعاصرة، في بلاغ لها، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه، أنه يتابع تطورات الوضع، حيث يؤكد أسفه البالغ على ما آلت إليه هذه الأحداث، ويترحم على أرواح من قضوا فيها، ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين والجرحى”.

وأثنى “البام” كثيرا على المسؤولية والاحترافية التي تم بها تدخل القوات العمومية المغربية، والذي تم في إطار احترام تام لكل القوانين والمواثيق الحقوقية، والاتفاقيات الدولية، وفي استحضار كامل للظروف الإنسانية الصعبة التي يمر منها هؤلاء المهاجرين، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

وأضاف البام أنه” إطيتفهم اضطرار السلطات العمومية لاتخاذ التدابير اللازمة لوقف عملية الاقتحام، في إطار المسؤوليات الملقاة على عاتقها في حفظ الأمن العام، فإنه يؤكد على ضرورة تحمل كل الأطراف المعنية بملف الهجرة لمسؤوليتها، بما في ذلك الشركاء الدوليون، ولاسيما في تحمل أعباء استقبال وتيسير إدماج المهاجرين الوافدين على بلادنا، وفق الرؤية التي وضع أسسها الملك محمد السادس منذ سنة 2013  والمبنية على المقاربة الحقوقية والانسانية و تحويل الهجرة من إكراه إلى فرصة”.

ويشدد الأصالة والمعاصرة، في بلاغه على ضرورة إعطاء نفس جديد للاستراتيجية الوطنية للهجرة التي اعتمدتها بلادنا، وتعبئة موارد وإمكانيات كل المتدخلين، للتصدي بحزم قوي لشبكات الاتجار في البشر والتي تقع عليها المسؤولية الأساسية في ما حدث بالناظور، و كذا تيسير سبل إدماج المهاجرين و تمكينهم من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية الأساسية لتحريرهم من قبضة وإغراءات هذه الشبكات الإجرامية.

وأدان البلاغ كل محاولات استغلال هذه الأحداث المأساوية للنيل من سمعة بلادنا و دورها الريادي في القارة الإفريقية في مجال سياسة الهجرة، والتي بفضل التوجهات الملكية السامية قد مكنت من تسوية الوضعية القانونية لأزيد من  50  ألف مهاجر أغلبهم من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

جدير بالذكر، أن حصيلة ضحايا حادث اقتحام السياج الحديدي لمدينة مليلية المحتلة، الذي نفذه مهاجرون غير شرعيين يتحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، ارتفعت أمس السبت إلى 23 شخصا مفارقا للحياة.

وفي مستجدات حصيلة عملية اقتحام السياج الحديدي على مستوى إقليم الناظور، أفادت مصادر محلية بالإقليم أنه تم تسجيل 5 حالات وفاة بين صفوف المقتحمين، لترتفع بذلك حصيلة الوفيات إلى 23 شخصا.

وأضافت أنه يبقى حاليا رهن المراقبة الطبية شخص واحد من أفراد القوات العمومية و18 من المقتحمين.

وكانت المصادر نفسها قد أفادت أمس الجمعة أن 13 من المهاجرين غير القانونين الذين كانوا ضمن تعداد المصابين خلال عملية اقتحام مدينة مليلية، لقوا مصرعهم، جراء مضاعفات الاصابات البليغة التي كانوا يعانون منها، لترتفع بذلك الحصيلة إلى 18 حالة وفاة بين صفوف المقتحمين.

كما نفت المصادر، بشكل قطعي، تسجيل أية حالة وفاة لدى أفراد القوات العمومية.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى