دور الطالب والطالبة بإقليم تنغير تجر الوزيرة عواطف حيار للمساءلة

وجّه النائب البرلماني، عدي شجيري، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أخيرا سؤالا كتابيا، إلى عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، حول وضعية دور الطالب والطالبة بإقليم تنغير.

وأفاد النائب البرلماني، عدي شجيري، في سؤاله الذي يتوفر “سيت أنفو” على نسخة منه، أن دور الطالب والطالبة بإقليم تنغير تعد بنية اجتماعية أساسية، ساهمت بشكل ملحوظ في محاربة ظاهرة الهدر المدرسي، والنهوض بتمدرس تلميذات وتلاميذ الجماعات الترابية المتواجدة بالإقليم، الذي يتميز بشساعة مساحته، وبوعرة وصعوبة تضاريسه ومسالكه، وبقسوة مناخه الصحراوي الحار والجاف.

وأضاف عدي شجيري، أن تحويلات أسر مغاربة العالم المنتمية للإقليم، وعائدات السياحة البسيطة، ومداخيل الفلاحة المعيشية، تعتبر أهم مورد، غير أن هناك عائلات فقيرة وهشة، تستطيع بالكاد توفير لقمة عيشها، وهو ما لم يمكنها من مسايرة أبنائها في متابعة دراستهم، خاصة في المراحل الإعدادية والثانوية، مشيرا إلى أن “دور الطالب والطالبة، كمؤسسات للرعاية الاجتماعية، تعتبر ملاذا آمنا لفئات فقيرة لاستكمال دراستها، ضمانا لاستمرارية وضمان الحق في التعليم”.

وأثار النائب البرلماني، انتباه الوزير عواطف حيار، إلى وضعية البعض من هذه المؤسسات الاجتماعية على مستوى إقليم تنغير، والتي تعاني من تآكل واهتراء مرافقها، كغرف النوم والمرافق الصحية وفضاءات المطالعة والتنشيط الثقافي والرياضي، كما أثار انتباه الوزيرة إلى الوضعية الإدارية والمادية للمستخدمين بهذه المؤسسات، والذين يعتبرون عنصرا أساسيا في إنجاح مهام هذه المؤسسات.

وبناء على ما سبق، ساءل ، عدي شجيري، الوزيرة عواطف حيار، عن برامج وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة،  لإعادة تأهيل هذه الدور وتحسين خدماتها، خاصة بالنسبة للإيواء والإطعام والتتبع التربوي والصحي والاجتماعي.

 

واستفسر البرلماني ذاته، الوزيرة أيضا، عن الإجراءات والتدابير المتخذة، لتحسين وتسوية الوضعية الإدارية والمادية والاجتماعية للمستخدمين والعاملين بدور الطالب والطالبة بإقليم تنغير  وكذا تحسين شروط وظروف عملهم.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى