حركة قادمون وقادرون تعلن انخراطها في الانتخابات المقبلة وتطالب بتجريم الإثراء غير المشروع

صادقت حركة قادمون وقادرون – مغرب المستقبل، نهاية الأسبوع الماضي، بالإجماع على الإعلان الرسمي للحركة في المشاركة السياسية، و الانخراط في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة 2021م، تعزيزا للديمقراطية التشاركية، مع رفع مذكرة لوزارة الداخلية، بخصوص طريقة مشاركتها.

وفي بيان لها أصدرته، عقب اجتماعها خلال فعاليات الذكرى الثانية لحركة قادمون و قادرون – مغرب، بسيدي خيار إقليم صفرو،  يومي 29 فبراير  الماضي، وفاتح مارس الجاري، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه، دعت حركة قادمون وقادرون، إلى مراجعة المنظومة الانتخابية التقليدية وقوانينها، مطالبة بإصلاحات سياسية تضمن المشاركة الواسعة في الانتخابات القادمة و تفتح المجال للشباب ومغاربة العالم لتحمل المسؤولية.

وقررت الحركة عقد المؤتمر الوطني الثاني، في شهر شتنبر من سنة 2020، و انتخاب اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثاني، مع القيام بزيارة للأحزاب السياسية الوطنية لتقريب وجهة نظرها السياسية حول موضوع “اللائحة المواطنة”، و جمع و تحليل خلاصات اللقاءات قبل عقد مؤتمرها الثاني، إضافة إلى خلق شراكات مع الأحزاب و المنظمات و الهيئات المدنية الدولية الصديقة.

وأفادت الحركة التي يترأسها المصطفى المريزق،  أنها قررت “تقديم مذكرة تصور الحركة للنموذج التنموي، للجنة المكلفة بالنموذج التنموي الجديد، ونشرها والترافع عليها في كل جهات المملكة”.

كما شدّدت  الحركة، على دفاعها  الدائم عن القضية الوطنية والوحدة الترابية، و الانتصار لمقترح الحكم الذاتي و سيادته على الأقاليم الصحراوية في إطار مغرب الجهات المتحدة (MRU) Maroc des Régions Unies  .

كما طالبت بوقف كل الاختلالات السياسية التي تشوه الفضاء العام السياسي وتفقد الثقة لدى عموم المواطنات والمواطنين، وتجريم الإثراء غير المشروع.

وطالبت أيضا، بالعمل التكاملي والتنسيق التشاركي بين أحزاب المعارضة والنقابات وجمعيات المجتمع المدني من أجل المصلحة العليا للوطن والمواطنات والمواطنينن، مثمنة اللمكتسبات التي حققها المغرب في مجال النهوض بحقوق الانسان و تعزيز الديمقراطية، ودعم الأمازيغية لغة و هوية، و حماية التعدد والتنوع الثقافي من الخطابات العدمية و مختلف أشكال التطرف و التعصب.

وطالبت بإطلاق سراح كل المعتقلين على خلفية الحركات الاجتماعية والاجتماعية والأحداث الطلابية، مشددة على ضرورة المراجعة الشاملة للقانون الجنائي والمسطرة الجنائية.

يذكر أن الحفل الافتتاحي للحركة،  عرف حضورا متميزا لكل من منتدبي مغاربة العالم والمنتدبين الترابيين الجهويين والإقليميين، وممثلي ديناميات الحركة في مختلف ربوع المملكة، -تجاوز عددهم -300 عضو- كما عرف الحفل الافتتاحي، حضورا وازنا لممثلين عن الأحزاب الصديقة والنقابات، والهيئات والإطارات الوطنية السياسية والمدنية والحقوقية، ومواكبة إعلامية لعدة منابر مكتوبة ورقمية.

وقبل بداية أشغال اليوم الأول، عقد اجتماع استثنائي داخلي لأعضاء المجلس الوطني، و على الساعة الرابعة زوالا، انطلقت فعاليات الذكرى الثانية لحركة قادمون و قادرون- مغرب المستقبل- افتتحت بكلمة ترحيبية لرشيد بلبوخ المنتدب الترابي الجهوي لجهة فاس مكناس، تلتها كلمة بالمناسبة للرئيس الناطق الرسمي للحركة الدكتور المصطفى المريزق.

و تلا كلمة الرئيس الناطق الرسمي، محاضرة علمية، بعنوان ” تأثير ودور ديناميات الهامش في التغيير الاجتماعي”، أطرها الدكتور خالد مونة، الباحث الإنتربولوجي بجامعة مولى إسماعيل بمكناس، أعقبها، تقديم مذكرة النموذج التنموي للحركة، من طرف لجنة الخبراء التي ناب عنها عمر الزايدي والعربي مهين.

بعد ذلك، كان الحضور مع لحظة عرفان، تمّ فيها تكريم الكاتب والفنان المخرج السينمائي محمد النضراني و المناضلة والناشطة الحقوقية فاطنة البيه، عرفانا بعطاءاتهما و إسهاماتهما الخلاقة في مجال الفن و النضال الحقوقي، و دعوة شباب الحركة إلى الاقتداء بهما، من خلال الشهادات التي قدمت في حقهما.

وقد اختتمت أشغال اليوم الأول بسهرة كبرى، أحيتها الفنانة الكبيرة فاتن هلال بك، التي أمتعت الحاضرات و الحاضرين بأدائها الرائع لأغان ملتزمة تتغنى بقيم الحب والسلام و الجمال و التسامح.

أما اليوم الثاني، فتم فيه استئناف أشغال برنامج الذكرى على الساعة التاسعة صباحا، و افتتح بتقديم مسودة القانون الداخلي والمصادقة عليها، تلاها بسط للمعالم الكبرى لــ”شبكة نساء مواطنات”، أطرته الدكتورة ثورية العمري، إسهاما في تحديد آلية وكيفية دعم الشبكة ل”اللائحة المواطنة” التي تبنتها حركة قادمون/ات و قادرون/ات، ثم تلا ذلك انتخاب لجنة تحضيرية للمؤتمر الثاني، والاتفاق على عقد المؤتمر الثاني في غضون شهر شتنبر 2020.

 



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى