تكتم شديد يسبق حسم “البام” في مكتبه السياسي الجديد

يعقد حزب الأصالة والمعاصرة صباح اليوم السبت، أول دورة لمجلسه الوطني، بعد مؤتمره الأخير الذي انتخب قيادة جماعية مشكلة من الوزيرين فاطمة الزهراء المنصوري ومحمد المهدي بنسعيد، فضلا عن البرلماني صلاح الدين أبو الغالي.

ويحوم تكتم شديد حول الترتيبات المتعلقة بالدورة التي تشد إليها الأنظار بقوة، قياسا بجلد قيادة “البام” الذي طاله التغيير، وتمركزه كقوة حزبية ثانية بعد التجمع الوطني للأحرار، فضلا عن تشكله لقطعة ضمن الأغلبية الحكومية وما يعنيه ذلك في ظل مرحلة ما بعد عبد اللطيف وهبي.

وينتظر أن ينتخب المجلس لائحة المكتب السياسي، أمام تحديات كبيرة طرحت على طاولة القيادة الجديدة أبرزها نصيب الرجال الأقوياء والجهات التي يمثلونها، وفي مقدمتها الصحراء والشمال، علاوة على النقاش بشأن إبعاد من تحوم حولهم شبهات فساد من عدمه.

إلى ذلك، يبدو أن فاطمة الزهراء المنصوري منسقة القيادة الجماعية للجرار لا تعيش وضعا مريحا على الأقل حتى الآن، ويفسر ذلك غيابها المستمر عن اجتماعات الحزب وفريقه بالبرلمان عند تجديد الهياكل، إلى جانب تخلفها عن حضور جلسة برلمانية برمجت فيها أسئلتها وعدم حضور جلسة تقديم الحصيلة االمرحلية للحكومة وكذا عند مناقشتها بالغرفتين.


الوزيرة بنعلي تنفي صلتها بـ “الصورة المزعومة” وتتوعد باللجوء إلى القضاء

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى