تفاصيل فشل حميد شباط في الفوز بعمودية فاس

كما كان مرتقبا، لم يفلح حميد شباط، العمدة الأسبق لمدينة فاس، من العودة مرة أخرى على رأس عمودية المدينة العلمية.

وحصل حزب التجمع الوطني للأحرار في شخص عبد السلام البقالي على رئاسة جماعة فاس، بعدما حصل على 59 صوتا من أصل 91.

وكان تحالف جمع سبعة أحزاب سياسية بمدينة فاس، وهي التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، الاستقلال، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، التقدم والاشتراكية، الحركة الشعبية، والحركة الديمقراطية الاجتماعية، قام بتنسيق جيد لقطع الطريق أمام حميد شباط حتى لا يحصل على رئاسة مجلس جماعة بفاس.

وكان حميد شباط  عبر عن جاهزيته للمنافسة على رئاسة المجلس الجماعي لفاس، مشيرا إلى أن مستشاري حزبه سيترشحون لتحمل مسؤولية تدبير مقاطعات المدينة، مؤكدا رغبة منتخبي حزب جبهة القوى الديمقرتطية في تدبير المؤسسات المنتخبة، لكونهم، يشكلون فريقا منسجما، ويعرفون مشاكل المدينة، بحسب تعبيره.

كما أكد شباط على أن “من يقرر من يكون رئيس المجلس الجماعي للمدينة هو التصويت لا التحالفات والصور”، مردفا بأن المسؤول يجب أن يكون “كريم وزعيم ومرضي الوالدين”، وبأنه يريد أن يكون يوم انتخاب العمدة ونوابه “يوم عيد وفرح للساكنة، وأمل لها في المستقبل”، مبرزا أن ترشح فريقه لم يكن ترشحا نضاليا، بل لقيادة مدينة فاس، وذلك لـ”الارتقاء بجودة الحياة بها وجعلها قبلة للزائرين، وإرجاع المستثمرين إليها، والتسويق لها في الداخل والخارج”.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى