بوريطة: اعتراف أمريكا بالسيادة على الصحراء ليس مقابل إعادة العلاقات مع إسرائيل

نفى ناصر بوريطة، وزير الخارجية أن يكون الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الصحراء مقابل إعادة العلاقات مع إسرائيل، مشددا على أن المملكة متمسكة دوما بالثوابت الأساسية الخاصة بحل الدولتين، والتفاوض كأساس لحل الأزمة، مؤكدا أن “جلالة الملك أكد على الثوابت المغربية من القضية الفلسطينية، وأنه لا تغيير فيها”.

وقال بوريطة، في تصريح خص به موقع ” سبوتنيك” الروسي، إن المغرب متشبت بالتوابث الأساسية الخاصة بحل الدولتين، نافيا أن” يكون الاعتراف الأمريكي بالسيادة على الصحراء مقابل إعادة العلاقات مع إسرائيل، خاصة أن هناك علاقة بين المغرب وإسرائيل منذ التسعينيات”.

وأوضح بوريطة أن “المغرب كان لديه مكتب اتصال حتى عام 2002، وأن بعض القرارات التي تطلبت إعادة الاتصال مع إسرائيل لا تعد تطبيعا، خاصة أن العلاقات موجودة بين الجانبين منذ سنوات طويلة”.

وأعلن دونالد ترامب، الرئيس الأميركي، اليوم الخميس، موافقة المغرب وإسرائيل على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بينهما، واعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء المغربية.

وقال ترامب، في تغريدة على تويتر، “إنجاز تاريخي آخر، فقد اتفق اثنان من أكبر أصدقائنا، إسرائيل والمغرب، على علاقات دبلوماسية كاملة”، مؤكدا اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء المغربية، قائلا إن “المغرب اعترف بالولايات المتحدة عام 1777، ومن المناسب أن نعترف بسيادته على الصحراء “.

من جهته، قال بلاغ للديوان الملكي المغربي إن الملك محمد السادس أجرى اتصالا هاتفيا مع ترامب الذي أعلمه بأنه أصدر مرسوما رئاسيا أميركيا، يقضي باعتراف واشنطن -ولأول مرة- بسيادة المغرب الكاملة على الصحراء المغربية.

 

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى