بعد اتهامه بتصفية تركة أمزازي.. الحركة تهاجم ميراوي وتتهمه بالحسابات السياسوية الضيقة

هاجم ، وذلك جراء تراجعه عن مجموعة من البرامج والمشاريع التي وضعها سعيد أمزازي على رأس الوزارة، على رأسها نظام الباكالوريوس والمشاريع الجامعية في مجموعة من المناطق، بسبب ما أسماه الحزب بالحسابات السياسوية الضيقة.

ورغم أن حزب الحركة الشعبية لم يذكر ميراوي بالإسم، إلا أنه، استغرب، في بلاغه الصادر عقب اجتماع مكتبه السياسي، التراجع الحكومي عن بعض البرامج الإصلاحية ولاسيما على مستوى منظومة التعليم العالي.

وأفاد البلاغ، ـنه على هذا المستوى، فإن الحركة الشعبية تعبر عن أسفها على تمادي الحكومة في التراجع على البرامج والمخططات الإصلاحية الكبرى، التي عرفتها بعض القطاعات في عهد الحكومة السابقة، خاصة التراجع غير المبرر عن الإصلاحات التي عرفتها منظومة التربية والتكوين وبشكل خاص قطاع التعليم العالي، والذي يعرف نكوصا غير مفهوم على مستوى عدة برامج إصلاحية في ضرب سافر لمبدإ استمرارية سياسات الدولة بعيدا عن الحسابات السياسوية الضيقة.

ودعا الحزب الحكومة إلى الحرص على التزام القطاعات الحكومية بتنفيذ العقود والإتفاقيات، التي سبق توقيعها مع المجالس الترابية وغيرها، وعلى وجه الخصوص تلك التي تهم المؤسسات الجامعية بمختلف ربوع المملكة احتراما لمبدأ الإستمرارية في مجال الاستراتيجيات الإصلاحية للدولة.

وكان ميراوي تعرض لانتقادات من مشارب مختلفة حزبية وبرلمانية، جراء تراجعه عن مجموعة من البرامج والمشاريع، التي بدأ تنزيلها، وكلفت ميزانية الدولة مبالغ مالية مهمة، على رأسها نظام الباكالوريس، الذي ألغاه ميراوي، بالإضافة إلى تجميده لمشاريع بناء عدد من المؤسسات الجامعية المعروفة بالأنوية الجامعية، وذلك إلى حين ما أسماه بإعداد رؤية شاملة تهم بالدرجة الأولى حاجيات المناطق المعنية فيما يخص التكوين الجامعي، حيث أنجزت وزارته تقريرا حول نجاعة وأداء عينة تتكون من 11 نواة جامعية موزة على عدة جهات، حيث أبان التشخيص المنجز عن عدة نقاط ضعف، منها ما يهم جانب التأطير البيداغوجي، أو أنشطة البحث أو تدابير الحكامة وإكراهات الحياة الطلابية.

إلى جانب تصفية تركة أمزازي من حيث البرامج والمشاريع، كان ميراوي موضوع اتهامات بتصفية تركزة أمزازي من الموظفين، سواء بالوزارة أو المؤسسات التابعة لها كالجامعات، حيث قام بإعفاء مجموعة من الأطر بسبب ما أسماه بارتكابهم لمخالفات أو خروقات، فيما وجهت له اتهامات بإعفاءهم بسبب ارتباطهم بتركة أمزازي بوزارة التعليم.

 


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى