الأساتذة الجامعيون يهاجمون بنكيران بسبب “الرشوة”

بعدما وصف عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية زيادة الحكومة في أجور الأساتذة الجامعيين بالرشوة، خرجت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي لتعلن غضبها من هذه التصريحات غير المسؤولة.

وقالت النقابة في بلاغ لها توصل به موقع سيت أنفو، إن المكتب الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، يتابع باندهاش واستغراب كبيرين ما ورد في خرجة غير محسوبة العواقب لأمين عام حزب سياسي مغربي، خلال لقاء تواصلي بمدينة فاس يوم الأحد 30 أكتوبر 2022، حيث اعتبر الزيادة التي أقرتها الحكومة مؤخرا لفائدة الأساتذة الباحثين ”رشوة”.

ورغم أن البلاغ لم يذكر عبد الإله بنكيران بالاسم، إلا أنه أشار لخرجته الأخيرة بفاس بتاريخ 30 أكتوبر المنصرم.

وأعلنت النقابة عبر بلاغها بشجبها بقوة هذا ”الاتهام الخطير والتأويل المتحامل”، الذي يستهدف مهنة الأستاذ الباحث، وينم عن جهل بجسامة المهام الموكولة إليه، وعدم اكتراث بتقهقر وضعيته الاعتبارية والمادية، ويعتبر تلك الزيادة لا ترقى إلى انتظارات الأساتذة الباحثين، الذين ظلت أجورهم مجمدة لما يزيد عن عشرين عاما، علاوة على الاقتطاعات التي طالتها عند مراجعة نظام التقاعد لسنة 2017، ثم الارتفاع المهول في كلفة المعيشة.

النقابة المغربية التي تحسب على حزب العدالة والتنمية، خرجت مرة أخرى، لتنفي علاقتها بأي حزب سياسي، بل هاجمت تصريحات عبد الإله بنكيران واعتبرتها جهلا بمهام الأساتذة، وأكدت في بلاغها أن اتهامها بالانتماء لحزب العدالة والتنمية غير صحيح، بل اعتبرت أن تأسيسها جاء في إطار رفض تحكم السياسي وتسخيره وتوجيهه للفعل النقابي، مع التغييب التام للديمقراطية في عملية إفراز الهياكل المسيرة للنقابة أثناء مؤتمرات شكلية.

وأضافت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، أنها نقابة مستقلة استقلالا تاما عن جميع المنظمات السياسية والحزبية.

وأشارت إلى أنه قد تم تأسيسها من طرف أساتذة وأستاذات باحثين سنة 2015، أي بعد سنتين من الانتظار والاشتغال في إطار حركة تصحيحية سنة 2013.


أولى خطوات وليد الركراكي للإطاحة بالمنتخب الإسباني





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى