المغرب يواجه موجات الحر بإعادة استعمال المياه المعالجة وتوسيع المساحات الخضراء

أميمة الزموري
سلطت صحيفة “إل إسبانيول” الإسبانية، الضوء على المقاربة المغربية لمواجهة موجات الحر المتزايدة، إذ ترتكز المملكة على إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة وتطوير الفضاءات الخضراء، لتخفيف الضغط على الموارد المائية التقليدية وتبريد المجالات الحضرية.
ووفق منصة “الما ديالنا”، التابعة لوزارة التجهيز والماء، فإن هذه الرؤية تعتمد على “المياه الذكية” عبر تحسين كفاءة التدبير وتطوير تقنيات السقي واختيار نباتات مقاومة للجفاف، مما يساهم في الحد من ظاهرة “الجزر الحرارية” وتوفير الظل داخل المدن، لمواجهة التداعيات المناخية والصحية لموجات الحر التي سجلت درجات قياسية بلغت 48 درجة مئوية.
وتظهر هذه المقاربة عمليا في المخططات الترابية، إذ تستغل مدينة مراكش المياه المعالجة لسقي 26 حديقة وواحة النخيل والملاعب لحماية حوض تانسيفت، فيما تواصل مدينة أكادير تنزيل “مخطط المدينة الخضراء” عبر تشجير الأحياء بالأشجار المحلية وتحسين جودة الهواء.
وتؤكد التقرير أن مواجهة التحديات المناخية بالمجالات العامة تتطلب حلولا قائمة على الطبيعة تتجاوز التبريد التقليدي داخل المباني، من خلال الربط بين تدبير الموارد المائية والتخطيط العمراني المستدام لتعزيز صمود المدن أمام ندرة المياه والجفاف.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


