57 ألف تلميذ وتلميذة يلتحقون بمقاعد الدراسة باليوسفية

التحق حوالي 57 ألف تلميذ وتلميذة ينتمون إلى مختلف المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بأسلاكها الثلاثة، على صعيد إقليم اليوسفية، بمقاعد الدراسة، إيذانا بانطلاق الموسم الدراسي 2020-2021.

وتنزيلا للتوجيهات الصادرة عن الوزارة الوصية، قامت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية باليوسفية بتخصيص الأيام الثلاثة الأولى من الدخول المدرسي (7 و8 و9 شتنبر الجاري) لاستقبال التلاميذ والتلميذات من مختلف المستويات بالمؤسسات التعليمية في احترام صارم للتدابير الوقائية لتفادي تفشي عدوى (كوفيد-19).

وبناء عليه، فقد عملت المديرية الإقليمية على توفير أرضية تضمن الحق في التمدرس، مع ضمان الوقاية من انتشار وباء (كوفيد-19)، لفائدة ما يناهز 57000 متعلمة ومتعلم موزعين على 90 مؤسسة من مختلف الجماعات الترابية الواقعة بإقليم اليوسفية.

وتواصلت لليوم الثاني على التوالي، عملية استقبال التلاميذ والتلميذات وفق برمجة تحددها المؤسسات التعليمية، حيث اطلعوا على أقسامهم وأساتذتهم واستعمالات الزمن، وكذا تبادل المعلومات الضرورية حول عملية تيسير عملية التعليم الحضوري بالتناوب الذي سيعتمد بالإقليم.

وبالمناسبة، أكد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية باليوسفية، السيد محمد الزاكي، أن الدخول المدرسي في ثاني أيامه، يمر في جو “عادي” رغم الظروف الوبائية التي فرضتها جائحة (كوفيد-19)، والتي تقتضي “اليقظة والحرص على مواجهة أي طارئ أو مستجد عبر اتخاذ كافة الإجراءات بتنسيق مع مختلف شركاء المنظومة التربوية”.

وذكر السيد الزاكي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه عملا على تنزيل مخطط الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش آسفي للدخول المدرسي، اتخذت المديرية الإقليمية باليوسفية مجموعة من الإجراءات لضمان دخول مدرسي آمن يستجيب لشروط المرحلة. وفي هذا الصدد، اعتمدت المديرية الإقليمية بروتوكولا صحيا صارما، بتنسيق مع السلطات المحلية والصحية والأمنية، قائم على توفير أرضية لممارسة السلوكات الوقائية القمينة بضمان دخول مدرسي آمن، من خلال تعقيم المؤسسات التعليمية وتوفير وسائل النظافة (مادة تعقيم تحترم شروط الصحة، والصابون..) لضمان النظافة المستمرة.

ويتعلق الأمر أيضا، بالتشوير لضمان التباعد الجسدي؛ وتحديد الممرات لتفادي التجمعات والمصافحة وتبادل الأشياء؛ وعمليات التحسيس لتصحيح الأحكام المسبقة حول فيروس تعددت الآراء في كيفيات انتشاره وغيرها. وأوضح السيد الزاكي أنه لإنجاح هذا البروتوكول تضافرت جهود المديرية الإقليمية، بمختلف هيئاتها، مع مختلف شركائها من سلطات محلية وأمنية وصحية وجماعات ترابية ومجتمع مدني، للقيام بمختلف العمليات الوقائية لتأمين الدخول المدرسي 2020-2021.

يذكر أن التعليم الحضوري بالتناوب يظل الصيغة الغالبة في إقليم اليوسفية، حيث يتعلق الأمر بالتناوب بين التعليم الحضوري (بنسبة 50 في المائة من الزمن المدرسي) والتكوين الذاتي، وتفويج الأقسام إلى فوجين لا يتعدى عدد المتعلمين بها 20 متعلمة ومتعلم.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى