حملة تضامن مغربية بعد فاجعة الجزائر

أميمة الزموري
شهدت منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب حملة تضامن رقمية واسعة، تعبيرا عن الحزن العميق إزاء الفاجعة الإنسانية التي عرفتها دار للأيتام ببلدية المحمدية في العاصمة الجزائرية، والتي أودت بحياة 11 شخصا وإصابة 19 آخرين.
وتصدرت وسوم التعزية والمواساة الصفحات فور انتشار النبأ، وسط متابعة دقيقة لتداعيات الحادث المؤلم.
وشهدت الفضاءات الرقمية تداولا مكثفا لرسائل الدعم والتعاطف، إذ شدد المتفاعلون على أن الروابط الأخوية والإنسانية التي تجمع الشعبين تظل قوية وراسخة، وعكس هذا التفاعل حساً تضامنيا كبيرا
وانصبت التدوينات والتعليقات على المطالبة بضرورة توفير رعاية نفسية واجتماعية عاجلة للأطفال الناجين لتجاوز مخلفات الصدمة، كما فتح الحادث نقاشا موازيا حول أهمية الصرامة في تدابير السلامة والوقاية داخل دور الرعاية الاجتماعية، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
يذكر أن التحقيقات الأولية للشرطة الجزائرية كشفت أن الحريق اندلع بسبب تماس كهربائي في جهاز لتكييف الهواء بالطابق الأول لدار الأيتام، مشيرة في بيان لها إلى أن الخلل قد يكون ناجما عن تشغيل الجهاز بشكل متواصل، بالتزامن مع موجة الحر الشديدة التي تشهدها البلاد.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية