تعبئة الجهود تحسبا لموجة البرد والتساقطات الثلجية في إقليم صفرو

أعلنت السلطات الإقليمية بصفرو عن تعزيز التدابير الوقائية وآليات التدخل، بهدف التخفيف من آثار موجة البرد والتساقطات الثلجية التي تشهدها بعض مناطق الإقليم، وذلك من خلال تعبئة الموارد اللوجستية والموارد البشرية اللازمة لمساعدة الساكنة المتضررة.

وفي هذا الإطار، انعقد يوم الخميس اجتماع موسع برئاسة عامل إقليم صفرو، إبراهيم أبو زيد، وبحضور السلطات المحلية ومسؤولي المصالح الأمنية والمديرين الإقليميين للمصالح اللاممركزة المعنية، وذلك في إطار عملية التتبع التي تقوم بها لجنة اليقظة والتنسيق المكلفة بالتخفيف من أثار موجة البرد وتساقط الثلوج التي تعرفها بعض المناطق على مستوى اقليم صفرو.

وخصص هذا الاجتماع لبحث التدابير الاستعجالية عبر التعبئة الشاملة لجميع الوسائل اللوجستيكية والموارد البشرية لتقديم الدعم والمساعدة اللازمين للمواطنين المتواجدين والقاطنين بالدوارير المعرضة لموجة البرد بالإقليم إضافة إلى إنذارهم عبر كل الوسائل المتاحة عقب صدور أي نشرة جوية تحذيرية.

وتندرج هذه التدابير في إطار المخطط الوطني الشامل الرامي إلى الحد من تداعيات موجات البرد القارس والاضطرابات المناخية على الساكنة المعنية. وينفذ هذا المخطط من طرف وزارة الداخلية منذ سنة 2009، وفق مقاربة تشاركية تشمل مختلف المتدخلين من القطاعين العام والخاص، مع إعطاء الأولوية للتدابير الاستباقية الرامية إلى الحد من المخاطر المرتبطة بالظروف الجوية غير الملائمة.

ويشمل المخطط العديد من التدابير الاستباقية تتجلى خصوصا في تفعيل مركز القيادة واليقظة على مستوى إقليم صفرو، واللجان المحلية لليقظة والتتبع على مستوى الدوائر والباشويات والقيادات من أجل برمجة وتنظيم القوافل الطبية والوحدات الصحية المتنقلة لتوفير الرعاية الطبية اللازمة للنساء الحوامل وإيواء وتقديم الخدمات الإنسانية للأشخاص بدون مأوى.

كما يشمل توفير وسائل التدفئة بالحجرات الدراسية للمدارس المتواجدة بالمناطق التي تعرف انخفاضا حادا في درجات الحرارة مع توزيع المساعدات الغذائية على الأسر المعوزة وإشراف السلطات المحلية والأمنية على حسن تنظيمها وتأمينها.

كما يتعلق الأمر بتنسيق عمل الأجهزة الأمنية والمصالحة الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك للتدخلات الاستباقية تفاديا لأي اضطراب في حركة النقل الطرقي خاصة بالمحاور التي تعرف انقطاعا بسبب تساقطات الثلوج او ارتفاع منسوب مجاري الوديان مع فتح الطرقات وفك العزلة عن الدواوير وتأمين اللجوء إليها.

وفي ختام الاجتماع أكد عامل الإقليم على ضرورة التجند والحرص على التدخل عند الاقتضاء في زمن قياسي، والتعبئة الكاملة للإدارات المعنية كل في مجال اختصاصاته مع كل نشرة إنذاريه خاصة من أجل القيام بالتدابير اللازمة لتخفيف المعاناة على ساكنة الدواوير وتقديم كل أشكال الدعم والمساعدات اللازمين لمواجهة الأضرار المحتملة التي قد تتسبب فيها سوء الأحوال الجوية.

المصدر : وكالات

هل سيختفي الكازوال من المغرب في الشهور المقبلة؟.. مهني يحسم الجدل

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى