بعد وصف المدافعات عن الحريات الفردية بـ “الخاسرات”.. الريسوني وسط زوبعة

تلقى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني انتقادات لاذعة من قبل عدد مهم من الحقوقيين والفاعلين، بسبب مقال يصف فيه النساء المدافعات عن الحريات الفردية بالمغرب بـ “الخاسرات”.

وقال المحلل السياسي، عمر الشرقاوي في تدوينة مقتضبة على حسابه بالفيسبوك : “لم أجد ردا بليغا اتجاه كلام الريسوني غير وصفه بأنه خطاب غير مسؤول وأرعن ومتهور”، مضيفا “الريسوني قبل أن يسيء لبعض النساء أساء لنفسه وتاريخه وسمح للكثيرين بأن يطلقوا عليه أرجلهم بكل أريحية”.

مقال الريسوني الذي قال فيه إن متزعمات الدفاع عن الحريات الفردية والمطالبات برفع الصفة الجرمية عنها “يرفعن لافتات تصرح بأنهن يمارسن الجنس الحرام ويرتكبن الإجهاض الحرام هكذا لقّنوهن، مع أن الظاهر من سوء حالهن أنهن لن يجدن إلى الجنس سبيلا، لا حلاله ولا حرامه”، دفع الإعلامي، رضوان الرمضاني إلى وصف أسلوبه بـ “الوقح”.

واستطرد صاحب برنامج “في قفص الاتهام” في تدوينة فيسبوكية قائلا : “حين يتحدث عن نساء بذلك الأسلوب الوقح فإنه لا يسيء إليهن بل إلى نفسه، وأخبروه أنه حين يلقى ردود فعل مستهجنة فليس لأن المستهجنين تأملوا أنوثة النسوة المقصودات وقيمنها مثلما قيمها هو”.

وتابع “الحكاية وما فيها أن هذه الصفاقة في التعبير تضرب المنطق الديني الذي ينُص على طيب اللسان، المفروض أن يكون الفقيه أول المتمسكين به والعاملين به والداعين إليه، حين يلجأ الفقيه إلى أسلوب الرابورات للخوض في موضوع ما فهو يبدو صغيرا جدا أمام الرأي العام، حتى لو ظهر من ينتشي بكلماته الباسلة وهو بذلك، من منطق ديني أيضا، ارتكب إثما، إذ سخر مما خلق الخالق، ولعمري هذه زلة لا يسقط فيها فقيه مَكَاسٍبي، فما بالك بفقيه مقاصدي”.

 

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى