بعد إغلاق مداخل ومخارج آسفي بسبب كورونا.. السلطات تتخذ إجراءات جديدة هامة

قررت  سلطات إقليم آسفي وولاية الجهة، أمس السبت، التوجه نحو التخفيف من إجراءات الحجر الصحي على مدينة آسفي، وذلك بعد بعد إغلاق مداخل ومخارج المدينة يوم 4 يوليوز الجاري، بسبب إصابة المئات من عاملات السمك على إثر تفجر بؤورة وبائية بمعامل السمك أدت إلى إغلاق 18 وحدة صناعية خاصة بالسمك.

وأفادت السلطات في بلاغ لها، يتوفر “سيت أنفو” على نسخة منه،  أنه في إطار تتبع تطور الحالة الوبائية بمدينة آسفي الذي تسهر عليه سلطات إقليم أسفي وولاية الجهة، وعلى إثر التحسن الملموس للمؤشرات المتعلقة بجائحة كوفيد19 فقد قررت مصالح إقليم آسفي وولاية الجهة التوجه نحو التخفيف من إجراءات الحجر الصحي والتي تهم أساسا في مرحلة أولى، عودة التوقيت العادي لمواعيد الإغلاق للمحلات التجارية والمقاهي إلى وضعيتها العادية بكافة أحياء المدينة ما عدا الأحياء التي تتركز بها معظم الحالات المسجلة حيث سيحتفظ بتطبيق موعد الإغلاق على الساعة العاشرة مساءا.

وأضاف البلاغ، أنه في أفق استئناف معامل التصبير لنشاطها ابتداءا من يوم الإثنين 20 يوليوز الجاري، برمجت اللجنة الإقليمية لتتبع الحالة الوبائية بوحدات القطاعات الإنتاجية والتجارية والخدماتية بإقليم آسفي جولات للوحدات المعنية ابتداء من اليوم الأحد 19 يوليوز الجاري، لزيارة معامل التصبير قصد مراقبة مدى جاهزيتها واحترامها لمعابير الصحية والسلامة وفق الدليل المرجعي المعد لهذا الغرض من طرف السلطات الإقليمية وقطاعات الصحة والصناعة والتجارة والشغل والإدماج المهني.

أما فيما يتعلق بالتنقل عبر وسائل المواصلات خارج الإقليم، فقد أكدت السلطات المحلية بآسفي، أنه يخضع إلى رخصة استثنائية تسلمها السلطات المحلية مع مراعاة الحالات الخاصة.

وأشارت السلطات المحلية، إلى أن تحقيق هذا التحسن يعد ثمرة للجهوذ المبذولة من طرف كل المتدخلين على مستوى الإقليم وولاية الجهة والانخراط الإيجابي الذي أبانت عنه ساكنة المدينة، وهو ما يدعو لمواصلة هذا الانخراط والالتزام بالإجراءات الوقائية وخاصة ارتداء الكمامات والتباعد الجسدي والحرص على النظافة وعدم التنقل والاختلاط إلا للضرورة القصوى، وذلك في أفق تحسن واستقرار اكبر للوضعية والعودة للوضعية العادية



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى