المتصرفون التربويون ينتزعون التزامات من الوزارة ونقابة تكشف التفاصيل

أعلن التنسيق الخماسي للمتصرفات والمتصرفين التربويين، المكون من خمس نقابات، عن مخرجات لقائه مع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، المنعقد يوم الجمعة 25 شتنبر 2026، في إطار مواصلة الترافع عن الملف المطلبي لهذه الفئة.
وأوضح التنسيق ضمن بلاغ له، اطلع عليه “سيت أنفو”، أن اللقاء عرف عرض مختلف نقاط الملف المطلبي، خاصة ما يتعلق بالتعويضات والوضعيات الإدارية، بحضور الكاتب العام للوزارة ومستشار الوزير ومدير الشؤون القانونية والمنازعات، مشيرا إلى أن الوزارة جددت التزامها بصرف التعويضات عن الأعباء الإضافية عن الأشهر المتأخرة.
والتزمت الوزارة بالتفاعل مع الطعون المرتبطة بالحركات الانتقالية لسنة 2026، وتسريع أداء تعويضات المهام بالنسبة للمؤسسات المستحدثة والأطر التي أسندت إليها مهام خلال الموسم الدراسي، إلى جانب تنفيذ الأحكام القضائية النهائية وتسوية عدد من الوضعيات الإدارية وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.
وأشار التنسيق إلى أن الوزارة ستصدر مذكرة توجيهية لتمكين أطر الإدارة التربوية من الاستفادة من الآليات القانونية والإدارية المتاحة لتسوية وضعياتهم، مع التأكيد على أن مذكرة مسك وتتبع الغياب لا ينبغي أن تحمل المتصرفين التربويين مسؤوليات أو أعباء لا تدخل ضمن اختصاصاتهم. كما تم الالتزام بالإفراج عن نتائج تقييم الأطر المتدربة ومعالجة الإشكالات المرتبطة بمسارها المهني والتكويني.
وبخصوص التعويضات، أفاد التنسيق بأنه تمت برمجة التعويضات عن الأعباء الإضافية ضمن ميزانية سنة 2027، مع التأكيد على أن تعويضات التنقل منفصلة عن التعويضات عن الأعباء الإضافية، فضلا عن معالجة وضعية الأطر التي تغيرت المهام المسندة إليها دون الاستفادة من التعويضات المرتبطة بالمهام السابقة، وفق ما تسمح به النصوص القانونية.
وفي ما يتعلق بمطلب التعويض عن الإطار وجبر الضرر، أكد التنسيق أنه تم طرحه ضمن المطالب الأساسية خلال اللقاء، حيث عبر مسؤولو الوزارة عن تفهمهم له، بالنظر إلى خصوصية المهام والمسؤوليات المنوطة بالمتصرفين التربويين، كما تم التشديد على ضرورة إيجاد معالجة منصفة للوضعيات المتضررة، فيما يرتقب استمرار مناقشة مختلف القضايا المرتبطة بالمسار المهني للمتصرفات والمتصرفين التربويين عبر لجنة موضوعاتية خلال الأسابيع المقبلة.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


