الأساتذة المبرزون يخوضون إضرابا وطنيا رفضا لسياسة “التسويف والمماطلة”

أميمة الزموري

قرر التنسيق النقابي الخماسي، الذي يضم الجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، والنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT)، خوض إضراب وطني شامل يومي الأربعاء والخميس 11 و12 فبراير.

وتأتي هذه الخطوة لحث الحكومة على الوفاء بالتزامها الصريح الوارد في اتفاق 26 دجنبر 2023، والذي كان يقضي بإصدار نظام أساسي خاص بمبرزي التربية والتكوين قبل نهاية عام 2024.

وأكدت الهيئات النقابية الخمس في بلاغ مشترك أن هذا التصعيد الميداني يأتي لرفض سياسة “التسويف” التي تنتهجها وزارة التربية الوطنية، معتبرة أن التأخر في تنفيذ الالتزامات الموقعة يضرب في العمق الثقة في الحوار القطاعي.

كما شدد البلاغ على أن هذه المعركة تهدف أساسا إلى رد الاعتبار لمكانة الأستاذ المبرز داخل المنظومة التعليمية، وحماية الأدوار العلمية والبيداغوجية لهذه الفئة من التراجع والتهميش.

وعلى مستوى التنزيل الميداني، دعت النقابات المبرزات والمبرزين إلى الالتحاق بأماكن العمل يوم الأربعاء لمدة نصف ساعة فقط ثم الانسحاب، على أن يليه شلل تام يوم الخميس عبر عدم الالتحاق بمقرات العمل بجميع المؤسسات التعليمية ومراكز التكوين.

ويهدف هذا التدرج في الاحتجاج إلى توجيه رسالة قوية لصناع القرار بضرورة التعجيل بإخراج النظام الأساسي المرتقب لإنهاء حالة الاحتقان المهني.


توقيت العمل بالإدارات والمؤسسات العمومية خلال رمضان


whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى