بعد تمسك الحكومة بموقفها.. طلبة الطب ينقلون احتجاجهم إلى الرباط

اتهمت اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة بالمغرب وزارتي الصحة والتعليم العالي، بنهج سياسة التماطل والتضييق ضد مطالبهم، مشيرة إلى أن الطلبة وطيلة سنتين وجدوا أنفسهم “مضطرين للخوض في التصعيد عبر الدخول في مقاطعة شاملة ومفتوحة دفاعا عن جودة تكوين ترقى إلى مستوى يليق بالمواطن المغربي”، مؤكدة على أن نسبة مقاطعة انتحانات الدورة الأولى بلغت  100% .
وانتقدت اللجنة في بلاغ لها، “التهميش الذي يتعرض له طلبة الصيدلة من طرف المسؤولين، وهذا ما لوحظ منذ بداية هذه المرحلة النضالية، إذ تم رفض العمل على مشروع محضر اجتماع خلال الاجتماع الاخير من أجل التوقيع عليه إذا ما وافقت عليه جموع الطلبة، هذا التهميش تم تأكيده خلال الندوة الصحفية للوزيرين بتاريخ 22 فبراير 2024، إذ تم تجاهل مطالب شعبة الصيدلة ومختلف الأسئلة المتعلقة بهذه الأخيرة”.‎
وعبرت اللجنة عن رفضها القاطع لقرار تخفيض سنوات التكوين الطبي من سبع إلى ست سنوات لعدم وجود تصور واضح لإصلاح شامل وواقعي لمنظومة التكوين الطبي ولما لهذا القرار من تأثير سلبي مباشر على جودة تكوين طبيب مغرب الغد، مطالبة بوقف الزيادة في أعداد الوافدين الجدد بالنسبة لجميع الشعب، لغياب البنى التحتية من أراضي التداريب الاستشفائية والموارد البشرية الكافية لاحتواء هذه الزيادات، أخذا بعين الاعتبار حالة الاكتظاظ الحالية في أراضي التكوين والتداريب الاستشفائية.
وطالبت اللجنة بتوسيع أراضي التداريب الاستشفائية عبر خلق وحدات استشفائية جامعية تراعي النظم والمعايير البيداغوجية. والاستجابة الواضحة بخصوص مطلب الزيادة في التعويضات عن المهام بالنسبة لطلبة السنة الثالثة إلى السنة السابعة على اختلاف شعبهم، مع إخراج هيكلة السلك الثالث بإشراك ممثلي اللجنة الوطنية كما تم الاتفاق عليه في محضر سنة 2019.
وضمان وتوفير فرص للتدريب خلال السنة السادسة داخل الصيدليات أو مختبرات البيولوجيا أو مختبرات صناعة الأدوية حسب اختيار الطلبة.
وحملت وزارتي الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع. مستنكرة التماطل والتجاهل التي تعاملت به الوزارتان منذ ما يقرب سنتين، تنتج عنها التزامات صورية، أمام العديد من المراسلات والبيانات المتواصلة التي دقت من خلالها اللجنة الوطنية ناقوس الخطر فيما يخص الاكتظاظ، ونبهت إلى عواقب تقليص سنوات التكوين على الجودة، كما أكدت تكرارا وبكل مسؤولية ووضوح على ضرورة تسريع العمل على إصلاح السلك الثالث بإشراك جميع الفاعلين.
وعبرت عن رفضها محاولات الطعن في مصداقية وشرعية اللجنة الوطنية عبر محاولة الترويج لنظريات المؤامرة والتي لا تنم إلا عن الجهل الصارخ بمبادئ عملنا الراسخة والمنبثقة من القواعد الطلابية، مستنكرة محاولات الكثيرة والبئيسة لتشويه سمعة أطباء وصيادلة الغد، خريجي الكلية العمومية.
ودعت القطاعات المعنية مرة أخرى إلى الاستجابة المباشرة لمطالب الطلبة المشروعة، كما نؤكد استعدادنا فتح حوار جاد ومسؤول في اجتماعات مسؤولة بعيدة عن المناورات ومحاولات الضرب في المبادئ والقيم، حفاظا على ما تبقى من الكلية والمستشفى العموميين .
وأعلنت اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة بالمغرب عن تنظيم إنزال وطني يوم الخميس 29 فبراير 2024 أمام قبة البرلمان، رفضا لسياسة التماطل التي تنهجها الوزارتين الوصيتين إزاء مطالب الطلبة.


مكتب الرجاء يحضر مفاجأة سارة لزينباور واللاعبين

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى